أكد الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، أن الشريعة الإسلامية قد حفظت النفس التي حرم الله إلا بالحق، مشيرًا إلى الجوانب والأدلة الشرعية التي تؤكد هذه المنزلة والمكانة للروح البشرية.
وأوضح «جمعة»، خلال برنامج «المواطن والمسؤول»، المذاع على قناة المحور، أن الجانب الأول في هذا الشأن يتجلى في التشريع القرآني الحاسم، حيث يقول الحق سبحانه وتعالى: {أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا}، للتدليل على عظم جرم الاعتداء على الأرواح بغير حق.
وأضاف وزير الأوقاف السابق أن الجانب الثاني يظهر جليًا في السنة النبوية المطهرة؛ استنادًا إلى قول النبي صلى الله عليه وسلم: "لَقَتْلُ مُؤْمِنٍ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ عز وجل"، للتأكيد على خطورة المساس بحرمة الدماء ومكانة المؤمن عند الله.


















