قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

مشهد مهين لنتنياهو وترامب خلال احتجاجات أيرلندا.. دمى ساخرة تثير الجدل

احتجاجات في إيرلندا
احتجاجات في إيرلندا

تحولت زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أيرلندا إلى مشهد سياسي صاخب، بعدما واجه احتجاجات واسعة في دبلن على خلفية موقفه من الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، بالتزامن مع تصريحات أثارت جدلًا في بريطانيا بشأن مستقبل أيرلندا الشمالية.

وشهدت الاحتجاجات رفع أعلام فلسطين ولافتات تندد بسياسات ترامب وتتهمه بدعم الحرب على غزة، فيما حمل متظاهرون مجسمات ساخرة وبالونات ضخمة تضمنت صورًا مسيئة لترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وردد محتجون شعارات مناهضة للرئيس الأمريكي، من بينها اتهامه بإشعال الحروب، وطالب بعضهم بمحاكمته، بينما حمل آخرون لافتات تتهم الولايات المتحدة وإسرائيل بالمسؤولية عن استمرار الحرب والدمار في قطاع غزة.

وأثار موقف ترامب من قضية أيرلندا الشمالية عاصفة سياسية أخرى، بعدما أعلن دعمه لتوحيد أيرلندا الشمالية مع جمهورية أيرلندا، قائلًا إن ذلك سيكون «أمرًا رائعًا»، وإنه يفضل حدوثه «الآن».

وتُعد أيرلندا الشمالية جزءًا من المملكة المتحدة، فيما تنص اتفاقية «الجمعة العظيمة» الموقعة عام 1998 على إمكانية إجراء استفتاء بشأن توحيد الجزيرة إذا توافرت مؤشرات على وجود أغلبية تؤيد ذلك.

وتأتي تصريحات ترامب في وقت حساس بالنسبة لبريطانيا، إذ تتمسك الحكومة البريطانية بالحفاظ على الاتفاقية وبقاء الوضع الدستوري الحالي لأيرلندا الشمالية، بينما تطالب قوى قومية أيرلندية بإجراء استفتاء على الوحدة.

ولم يتوقف الجدل عند أيرلندا الشمالية، إذ يستعد قادة سياسيون من اسكتلندا وويلز وأيرلندا الشمالية لعقد اجتماع في كارديف لبحث مطالب إجراء استفتاءات حول مستقبل الأقاليم الثلاثة وعلاقتها بالمملكة المتحدة، في خطوة قد تعيد ملف تفكك المملكة إلى الواجهة.

وخلال الزيارة، استقبلت ترامب إجراءات أمنية مشددة، مع نشر آلاف من أفراد الشرطة والأمن، فيما احتشد آلاف المتظاهرين في دبلن للاحتجاج على سياساته، خصوصًا ما يتعلق بالحرب في غزة.

كما واجه ترامب انتقادات مباشرة من الرئيسة الأيرلندية كاثرين كونولي، التي أكدت أنها نقلت إليه موقفًا رافضًا لـ«تطبيع الحرب»، في إشارة إلى العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة.

وتُعد أيرلندا من أكثر الدول الأوروبية انتقادًا لإسرائيل منذ اندلاع الحرب على غزة، وشهدت العاصمة دبلن خلال زيارة ترامب احتجاجات رفعت خلالها أعلام فلسطين، وطالبت بوقف الحرب، ونددت بالدعم الأمريكي لإسرائيل.