أكد محمد سعده، رئيس الجانب المصري بمجلس الأعمال المصري السوري والسكرتير العام للاتحاد العام للغرف التجارية المصرية ورئيس غرفة بورسعيد، على أن مصر ستقدم للشقيقة سوريا كافة خبراتها وامكانياتها لنقل تجربتها فى الخطط العاجلة.




وأشار "سعده"، تعليقا على أولى اجتماعات مجلس الأعمال المصري السوري الذي أقيم في العاصمة السورية دمشق، والذي يهدف إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين، إلى أنه سيتم العمل للنهوض بالبنية التحتية في سوريا من كهرباء وطرق وموانئ ومياه وصرف صحي، وإنشاء الجيل الرابع من المدن الجديدة والمناطق الصناعية والمراكز اللوجستية، وتحديث وإعادة تأهيل المصانع، ومحطات الكهرباء، وآبار البترول والغاز.
سعده: مصر ستقدم كافة خبراتها وامكانياتها إلى سوريا
وشدد على أنه وزملائه من مجلس الأعمال سيسعوا إلى خلق وحدة اقتصادية لتنمية التجارة البينية، والاستثمارات المشتركة، وخلق فرص عمل، مضيفًا: "إننا جئنا إلى وطننا الثاني سوريا، بمجلس يجمع قيادات الغرف والمال والأعمال في القطاعات التي سنتوافق عليها، لنتحاور فيما يمكن أن يقدمه مجتمع الأعمال المصري للشقيقة سوريا، وفتح أبواب التجارة والاستثمار، ومضاعفة البنية التحتية بكل مكوناتها".
وأوضح أن سيتم العمل نحو خلق تحالفات دولية كبرى قادرة على الحصول على تمويلات إنمائية ميسرة بفترات سماح طويلة، والعمل على تكامل المراكز اللوجستية والصناعية، بخبرات ومستلزمات إنتاج مشتركة لتنمية الصادرات المشتركة إلى دول الجوار للاستفادة من اتفاقيات التجارة الحرة وقرب الأسواق.
ودعا "سعدة" الأشقاء من الجانب السورى بمجلس الأعمال، ليتحالفوا مع نظرائها المصريين للمشاركة في الإعمار والصناعة والزراعة والخدمات والتصدير، وخلق فرص عمل، وأن هذا ما يجب أن يسعى الجميع إليه أمس واليوم قبل الغد، لإحداث شراكة حقيقية تسهم في تنمية الشعبين والدولتين وتخلق قيمة مضافة وفرص عمل.
يشار إلى أن الدكتور محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، قد أصدر قرار بتشكيل الجانب المصرى بمجلس الأعمال المشترك برئاسة الأستاذ محمد سعدة سكرتير عام اتحاد الغرف التجارية ورئيس غرفة بورسعيد.









