قال بيان لحركة المقاومة (حماس) في الذكرى الثالثة لـ"طوفان الأقصى"، أن طوفان الأقصى محطة تاريخية في مشروعنا النضالي والمقاومة حق مشروع حتى إقامة الدولة وعاصمتها القدس الشريف.
واكدت حماس أن 7 أكتوبر لم يكن بداية الصراع بل انفجار في وجه عقود من العدوان والحصار وتهويد المقدسات.
أضافت حماس:نحمل واشنطن والوسطاء مسؤولية إلزام الاحتلال بتنفيذ التزاماته وتطبيق خريطة الطريق وإغاثة غزة
الاحتلال يواصل إبادة صامتة رغم التهدئة وقتل 1500 فلسطيني منذ اتفاق وقف إطلاق النار.
وذكرت الحركة أنه ارتقى 74 ألف شهيد و175 ألف جريح نتيجة جرائم إبادة موثقة لن تسقط بالتقادم.
واكدت ان الشروع الفوري في بناء استراتيجية نضالية موحدة بمشاركة الكل الفلسطيني هو السبيل لمواجهة الحكومة الفاشية.
وشددت على أن صمود أبناء شعبنا وعودتهم إلى منازلهم وركام أحيائهم أفشل مخططات التهجير والتطهير العرقي، ونطالب الجنائية والعدل الدولية بملاحقة نتنياهو وقادة الاحتلال وعدم إفلاتهم من العقاب
جرائم الاحتلال تعجل بتآكل شرعيته المزعومة وتحوله إلى كيان منبوذ وعبء أخلاقي على العالم.









