أصدرت الولايات المتحدة، عبر سفارتها في أديس أبابا، تنبيهاً أمنياً للمواطنين الأمريكيين في إثيوبيا بضرورة توخي الحذر، وذلك في أعقاب تقارير تفيد باحتمالية وقوع هجمات بعيدة المدى تستهدف "منشآت عسكرية إثيوبية في عدة مناسبات" خلال هذا الشهر.
هجمات على منشآت عسكرية إثيوبية
وجاء في التنبيه الأمني الذي أصدرته الولايات المتحدة الأربعاء: "تدرك السفارة الأمريكية في أديس أبابا وجود تقارير عن هجمات محتملة بعيدة المدى موجهة ضد منشآت عسكرية إثيوبية في عدة حالات خلال شهر أكتوبر".
وحثت السفارة المواطنين الأمريكيين على "توخي الحذر واتباع نصائح السلطات المحلية".
كما نصح التنبيه الأمني الأخير المواطنين الأمريكيين بعدم السفر إلى إقليم أمهرة (بما في ذلك مدينة لاليبيلا)، أو إقليم تيجراي، أو إقليم عفار "لأي سبب كان".
نُصِح المواطنون الأمريكيون الموجودون بالفعل في تلك المناطق بالمغادرة إذا كان ذلك آمناً، أو البقاء في أماكنهم والاحتماء فيها لحين تحسن الأوضاع.
كما حذّر التنبيه من أن خدمات الإنترنت والاتصالات الهاتفية "قد تتعرض للانقطاع في أي وقت"، وحثّ المواطنين على متابعة وسائل الإعلام المحلية والبقاء على تواصل مع شركات الطيران بشأن أي اضطرابات محتملة.
وفي حين أشار التنبيه إلى أن الوضع الأمني في أديس أبابا "لا يزال مستقراً"، فقد لفت إلى وجود "صراعات مسلحة واضطرابات مدنية متفرقة" في شمال إثيوبيا، وأن الأوضاع لا تزال متقلبة وغير مستقرة.
كما حذّر البيان من انتشار "معلومات مضللة حول الوضع الأمني في إثيوبيا، لا سيما على وسائل التواصل الاجتماعي"، وحثّ المواطنين الأمريكيين على الاعتماد على مصادر إخبارية موثوقة للحصول على المستجدات.
وقد نصحت الحكومة الأمريكية مواطنيها بإعادة النظر في السفر إلى إثيوبيا وتجنب الاقتراب من المنشآت العسكرية الإثيوبية.
يأتي هذا التنبيه الأمني بعد أيام من الإبلاغ عن وقوع انفجارات في أديس أبابا بُعيد منتصف ليل الأول من أكتوبر، بالقرب من مقر قوات الدفاع الوطني الإثيوبية (ENDF) في منطقة "تورهايلوخ" (Torhayloch)، وموقع الفرقة الرابعة في "ميشواليكيا" (Meshualekia)، ومنطقة "غوتيرا" (Gotera).
وقعت انفجارات الأسبوع الماضي بعد ساعات فقط من إعلان السلطات الفيدرالية حظراً على تحليق الطائرات المسيرة (الدرون) غير المصرح بها فوق أديس أبابا، وذلك لدواعٍ أمنية.
وجاءت هذه الحوادث في وقت تصاعدت فيه حدة القتال في شمال إثيوبيا بين القوات الفيدرالية وتحالف يضم جماعات مسلحة مناهضة للحكومة.
ويأتي هذا التحذير الأخير في ظل تدهور الوضع الأمني في أقاليم تيجراي وعفار وأمهرا بشمال إثيوبيا منذ 23 سبتمبر.





