قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

مستوطنون إسرائيليون يستولون على منزل فلسطيني في الضفة الغربية

تخريب المستوطنين
تخريب المستوطنين


 

كان الفلسطيني محمد سلامة يبني منزلاً لعائلته في الضفة الغربية المحتلة، حيث كان من المفترض أن يبدأ ابنه الذي خطب مؤخراً حياته الزوجية، ولكن قبل اكتمال البناء، استولت مجموعة من المستوطنين الإسرائيليين على الأرض.

أظهر مقطع فيديو تم تصويره في وقت سابق وتحققت منه وكالة رويترز ما لا يقل عن ستة مستوطنين يتجولون على سطح المنزل المكون من طابقين.

قال سلامة إن مناشداته للجيش والشرطة الإسرائيليين لم تُجدِ نفعاً وهو الآن يخشى أن يكون منزله،كغيره من المنازل في الأراضي الفلسطينية، قد تحول لبؤر استيطانية إسرائيلية، وفُقد إلى الأبد.

 وأضاف أن منازل أخرى في المنطقة قد تُلاقي المصير نفسه.

أعلن الجيش الإسرائيلي أنه تلقى بلاغاً بشأن المنزل في وقت سابق، وأن "الجنود وصلوا إلى المنطقة وسارعوا إلى تفريق التجمع". ولم يعلق الجيش على استمرار وجود المستوطنين في المنزل.

تتسع رقعة المستوطنات وهجمات المستوطنين في ظل حكومة نتنياهو، حيث يعيش حوالي 500 ألف إسرائيلي بين ما يقرب من 3 ملايين فلسطيني.

لطالما أبلغ الفلسطينيون عن أضرار لحقت بالأراضي الزراعية، وأعمال تخريب، وهجمات مرتبطة بتوسيع المستوطنات.

أفاد تحقيق للأمم المتحدة الشهر الماضي أن هجمات المستوطنين الإسرائيليين على القرى الفلسطينية والأراضي الزراعية قد ارتفعت بشكل كبير منذ عام 2023، بنسبة 130 بالمائة.

تعتبر معظم الدول والأمم المتحدة المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية غير قانونية بموجب القانون الدولي، مستشهدة باتفاقية جنيف الرابعة التي تحظر نقل السكان المدنيين إلى الأراضي المحتلة.

ترفض إسرائيل هذا الموقف، قائلةً إن الضفة الغربية أرض متنازع عليها، حيث كان لليهود وجودٌ فيها منذ آلاف السنين. ويعتبر الفلسطينيون الضفة الغربية، إلى جانب غزة والقدس الشرقية، جزءاً من الدولة الفلسطينية.

لطالما شكل بناء المستوطنات وعنف المستوطنين  أكبر العقبات التي تعترض جهود السلام بين إسرائيل والفلسطينيين.

حتى أقوى حلفاء إسرائيل، بما في ذلك الولايات المتحدة، أدانوا أعمال المستوطنين. ومع ذلك، تسارعت وتيرة التوسع الاستيطاني في ظل حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، التي تعتمد على أحزاب متشددة مؤيدة للاستيطان للحفاظ على أغلبيتها البرلمانية.