في العاشر من رمضان لم تعبر مصر قناة السويس فقط، بل عبرت من زمن الانكسار إلى زمن الكرامة، ومن صمت الألم إلى صوت النصر، ومن جراح الأمس إلى كبرياءٍ
لم تعد بعض الوقائع التي نشهدها يومًا بعد يوم مجرد حوادث فردية عابرة، بل أصبحت جرس إنذار واضحًا يدق بقوة ليؤكد أننا أمام أزمة أخلاق حقيقية تحتاج إلى وقفة جادة من الجميع. ففي الأيام القليلة الماضية
في عام ٢٠١٥ فوجئت بأحد القادمين إلى مكتبي يطلب مني بصفتي محامياً تولي قضيته للدفاع فيها !. ومن الطبيعي أن أسأله عن نوع القضيه وطبيعتها وأحداثها
ليس كل من مرّ في حياتنا كان مكتوبًا له البقاء، وليس كل من أحببناه كان شريك طريق. بعض العلاقات تأتي لا لتستقر، بل لتوقظ. لا لتبني معنا عمرًا، بل لتبني فينا وعيًا. ورغم الألم الذي يرافق هذا الاكتشاف
مع نهاية عام 2025 اهدي المكتبة المصرية والعربية هذا الإصدار الذي اعتز به كثيراً وهو " مصر القديمة وسياستها الخارجية فمنذ سنوات طويلة وأنا أجد نفسي مشدودًة إلى صفحات التاريخ المصري القديم، ذلك التاريخ
ندرك ما تعنيه ماهية الروابط الإنسانية؛ حيث نراها بوضوح في علاقة تفاعلية بناءة، يفعمها الوجدان بسياج المحبة، وتعبر عنها المهارات الاجتماعية، المتمثلة في صورة التعاطف المتبادل
كل عام وأنتم بخير، أيام ويهل علينا عام ٢٠٢٦ اللهم اجعله عاما جديدا سعيدا علينا جميعا، اللهم اجعله أجمل وأحسن وأكثر رحمة
يبدو أننا في العالم العربي نجحنا أخيراً في تحقيق المعادلة المستحيلة: أن نكون أكثر شعوب الأرض تواصلاً... وأقلها إنتاجاً! نحن جيل يملك أحدث الهواتف في جيبه، وأقدم طرق التفكير في رأسه!جيل يغيّر خلفية ها
في عالم تتقاطع فيه التكنولوجيا مع الأيديولوجيا، برزت الجماعات الدينية المسَيَّسة كلاعبٍ خفيّ يشنّ حروبًا ناعمة أخطر من النزاعات التقليدية. حربٌ بلا مدافع، لكنّها قادرة على نسف استقرار دول،
فى إحدى محاضراتها اتفقت الدكتورة البرازيلية الذائعة الصيت فور دخولها القاعة مع الطلاب الموجودين أن من يأتى متأخرا سأسألكم فى حضوره عن لون الدفتر الذى بحوزتكم جميعا
أكد الكاتب الصحفي عماد الدين حسين، عضو مجلس الشيوخ، أن طبيعة المقالات اليومية تغيّرت خلال السنوات الأخيرة، لاسيما بعد أحداث 7 أكتوبر، حيث أصبح نحو 75% من المقالات تتناول الشأن الدولي، مقارنة بما كان