نشأنا على أيقونات، وكبرنا على مسلمات؛ كنا نظن أن الدنيا صندوق مغلق له غطاء محكم، وأن ما تعلمناه في الكتاب المدرسي وعلى ركبة الأم هو كل شيء، هو الحقيقة التي لا شك فيها ولا مراء. كنا نعتقد أن الأبيض أبي
أؤيد وبشدة قرارات الدكتور مصطفى مدبولي لترشيد استهلاك الطاقة بدلا من اعادة رفع الأسعار .. القرارات شملت غلق المحلات في التاسعة مساءً
في قطاع الطيران، لا تُقاس قوة الشركات بسعة أساطيلها فحسب، بل بقدرتها على "المناورة" وقت الأزمات
هناك علاقات لا تبدأ باختيار، ولا تنتهي بغياب وفي مقدمتها علاقة الإنسان بأمه، تلك التي تعطي دون حساب، وتمنح دون انتظار، وتبقى في القلب مهما تغيّرت الأيام
يُعدّ عيد الفطر من أعظم شعائر الإسلام التي تتجلّى فيها معاني العبودية والشكر، فهو ليس مجرد مناسبةٍ للفرح الظاهري
كانت الأرضُ لا تزالُ صفحةً بيضاء، لم يخطَّ عليها الإنسانُ بعدُ أولى سطورِ خصومته، إذ غابت "المنفعة"
في أزمنة الاضطراب الكبرى، لا تحدد خريطة الأحداث مسار التاريخ بمفردها، بل تحدده قراءة هذه الأحداث والتعامل معها بوعي استراتيجي. واليوم، تقف المنطقة
ليس لأنها تُعقّد الأمور، ولا لأنها تُبالغ في حساباتها، بل لأنها تدرك – بوعي داخلي صامت – أن الحب ليس مجرد انجذاب
لقد كشفت "حرب رمضان 2026" أننا لسنا أمام صراع مدافع وصواريخ فقط، بل نحن في قلب إعصار من "الخداع الرقمي"
في عالم يتغير بسرعة غير مسبوقة، لم تعد القوة العسكرية تقاس فقط بعدد الجنود أو حجم المعدات العسكرية، بل أصبحت التكنولوجيا هي العامل الحاسم في تحديد موازين القوة بين الدول. فالحروب الحديثة أثبتت أن التف
ليس ثمة شك أن مصر بقيادتها الرشيدة دوما ما تكون مهمومة بقضايا أمتنا العربية والإسلامية. فمصر كما يعلم القاصي والداني ، هي التي أوقفت المخطط الصهيوني الذي كان يسعى إلى تقسيم غزة وتهجير سكانها وتشتيتهم
لم تعد الدراما التلفزيونية مجرد وسيلة للترفيه أو الهروب من ضغوط الحياة اليومية، بل أصبحت في كثير من الأحيان وسيلة للتعبير عن القضايا الكبرى التي تشغل وجدان الشعوب. ومع تطور الصناعة الدرامية في العالم
لم تعد الصواريخ التي تتساقط في سماء الشرق الأوسط مجرد مشهد عسكري يتكرر في نشرات الأخبار، بل تحولت إلى مؤشر خطير
لم تعد البحار والمحيطات مجرد مسارات طبيعية لعبور السفن، بل أصبحت ساحات صراع جيوسياسي حقيقي بين القوى الكبرى. وفي قلب هذا الصراع تقف القارة الأفريقية، التي
إن ليلة القدر، ليلة ارتفاع الجسد إلى الروح بعد ترويض الشهوة في رمضان، يدركها من صفت نفسه من الغل والحقد والحسد
يمرُّ رمضانُ كلَّ عامٍ كنسمةٍ من السماءِ تهبطُ على القلوب المتعبة؛ فيغسلها من غبار الأيام ، ويعيد إليها شيئًا من صفائها الأول
بينما تتصاعد المواجهة بين إسرائيل وإيران، وتتعالى الأصداء الدينية والنبؤات التوراتية في خلفية الصراع
أعتقد أن تقويم السلوك لا يبدأ بتهذيب الظواهر، بل برعاية تلك المضغة الكامنة في الصدور
في الخامس عشر من مارس من كل عام، تحتفي مصر بيوم الدبلوماسية المصرية. وهو يوم لا ينبغي أن يكون مجرد مناسبة تخص رجال ونساء السلك الدبلوماسي
سواء كان رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتانياهو قد لقى حتفه حسبما يتردد عقب استهداف ايران لمقر
كم منا وثق بإنسان فخذله! ، أو أحب شخصاً فتركه بعد عشرة سنوات في أصعب اللحظات؟ كم منا ظن
دقائق معدودة كانت كفيلة بقلب الموازين في منطقة الخليج العربي، بالأحري في المنطقة العربية كلها. صواريخ
في 15 مارس تحتفل مصر هذا العام بالعيد الرابع بعد المائة لدبلوماسيتها العريقة، مناسبة غالية تعكس عمق تاريخها وتأثيرها البارز على الساحة الدولية عبر
ما زلنا على مواصلة سرد قصص وحكايات ملوك الأسرة الثالثة والعشرون وذلك لأن تاريخ مصر القديمة مليء بالأسماء اللامعة التي تركت بصماتها في الحضارة والآثار
في كل مرة تشتد الضغوط السياسية والاقتصادية، تتردد عبارة على ألسنة البعض: «الجيل ده منحوس»
مع دخول الحرب علي إيران، أسبوعها الثاني. ومعارضة غالبية الأمريكيين لها. يبدو أن لا نهاية لهذه الحرب. حيث يقول الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إنها علي وشك الانتهاء. بينما يقول البنتاجون، إنها بدأت للتو
اللهم إنها ليلة القدر … الليلة التي تستجيب فيها للدعاء وتشعرنا بالطمأنينة والأمل وأن باب الرحمة مفتوح، وأن الغد قد يكون أجمل مما نتوقع. يا رب… علّمتنا الأيام أن الدنيا لا تثبت على حال، وأن بعد التعب
لم تعد الصواريخ التي تتساقط في سماء الشرق الأوسط مجرد مشهد عسكري يتكرر في نشرات الأخبار، بل تحولت إلى مؤشر خطير على أن العالم يقف مرة أخرى فوق أكثر نقاطه هشاشة. فكل انفجار يقع قرب الخليج لا يهز مدينة
ليلة تهبط فيها الطمأنينة على القلوب، وتفتح السماء أبوابها لدعوات صادقة قد تغيّر الأقدار وتعيد للأرواح أملها...
لا أحد يدخل علاقة عاطفية وهو يفكر بوعي كامل في احتمال أن يأتي يوم يميل فيه قلب الطرف الآخر إلى شخص جديد. الفكرة ثقيلة، ومزعجة، وتحمل