ريان
ذهب خيالي لتلك الكِنزة الزرقاء ولم يَعُد، تشبث بتفاصيل مُرهقة ليبحث عن ما يؤرقه، ففي التناسي تعافي، أما هاوية التذكر لا تجتر إلا المآسي، على مدى أيام وأنا أتصنَع النسيان، فتلك الواقعة لم تكن في الحُسبان، يقيني يحدثني بأن بين ما نراه كواقِع وما يحدث في الواقِع إرادة ربانية مليئة بالمعجزات. لذا لما الانزعاج