في المقال السابق تحدثنا عن التحولات التي يشهدها النظام الدولي، وعن الأزمات المتشابكة في غزة وأوكرانيا وهرمز وشرق آسيا، وكيف لم تعد هذه الأزمات
لماذا يُعظم المصريون هذا اليوم ويملؤونه فرحًا وابتهاجًا وتوزيعًا للحلوى والهدايا ويتبادلون التهنئة والتبريكات بمولد أشرف الخلق وسيد العالمين
لماذا نتذكر الأماكن التي لم نعش فيها طويلًا؟ ولماذا تحفر فينا أماكن مررنا بها مرورًا عابرًا، بينما ننسى أماكن قضينا فيها سنوات؟ أفكر في (أتيليه القاهرة) الآن
وسط إعتراضات دولية ، وشجب عربي بلا فائدة ، تقوم إسرائيل بتدمير قطاع غزة ، ولم تهدأ نيران الحرب ولا أصوات القنابل ، ولم يتوقف نتنياهو عن
إرثنا التاريخي عبر الأجيال لا يقتصر على آثار القدماء في متاحف، ولا على قصور الملوك السابقين في التاريخ الحديث.... بل يشمل أيضًا الشوارع التي عبرها
تنسابُ مشاعر الحب، والأمان في أعماق الأسرة؛ لتصنع من أفرادها حصونًا من الثقة
في الظاهر، تبدو انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي معركة تقليدية على المقاعد والنفوذ بين الجمهوريين والديمقراطيين
«وُلِدَ الهُدى فالكائناتُ ضياءُ وفمُ الزمانِ تبسُّمٌ وثناءُ» كلما اقترب المولد النبوي الشريف، أشعر أن هذه
في قلب مجتمعنا يتجلى اليوم مشهد بالغ الدقة والتعقيد لم تعد الفوارق بين الطبقات مجرد أرقام جافة في التقرير الاقتصادي..
من عظمة هذا الدين أنه لم يجعل الأمانة قاصرة على المال والودائع، بل جعل الكلمة أمانة، والسر أمانة، والمجلس أمانة
الإنتاج ليس مجرد رقم، والاحتياطي ليس مجرد رقم، والبئر ليست مجرد رقم، والاكتشاف ليس بالضرورة إنتاجاً، والإنتاج ليس بالضرورة إنتاجاً مستداماً، والاستيراد ليس
بين ضراوة الحلبة وحدود السياج في السيرك، يواجه المدرب أسوداً ونموراً؛ حيث لا يفصله عن الموت سوى حكمة القدر في الستر، بينما يقتصر دور الحاجز
يبني فيلم «كده رضا» لعبته الكوميدية على فكرة تبدو بسيطة في ظاهرها؛ ثلاثة توائم يحملون الملامح نفسها، ويتعاملون مع العالم من خلال هوية واحدة
نحن نهتم كثيرًا بأن نربي أبناءنا على النجاح، وأن يحصلوا على تعليم جيد، وأن يعرفوا كيف يواجهون الحياة ويكسبون المال ويحافظون على مكانتهم بين الناس
أبوفيس هو ملك من ملوك الأسرة الخامسة عشر في مصر القديمة في نهاية الفترة الإنتقالية الثانية حيث كانت مصر تحكم بحكام أجانب أطلق عليهم لقب الهكسوس
يقف العالم اليوم على أعتاب "مسار إجباري" تفرضه ثورات تقنية متلاحقة، لا تقف عند حدود تيسير الحياة، بل تمتد لتلامس جوهر الوجود الإنساني وفلسفة الاستخلاف في
إن صناعة الفتوى تعني تلك الملكة الراسخة وذلك العلم المنهجي الموضوعي الواقعي الذي يقتدر به المفتي الحقيقي على إخبار السائل عن حكم الشرع بدليله في نازل
تحولت صورة الحرب الاسرائيلية الأمريكية–الإيرانية من الهدف الظاهري وهو الملف النووي والصواريخ البالستية أو النفوذ الإقليمي
هناك خطأ شائع في قراءة المشهد الدولي الراهن، وهو أن ننظر إلى كل أزمة باعتبارها حادثًا منفصلًا عن غيره، فنرى ما يحدث بين الولايات المتحدة وإيران باعتباره أزمة نووية، وما يجري في غزة باعتباره
لاتزال حدة التوتر على الحدود اللبنانية الإسرائيلية تتصاعد ، في ظل تعثر المفاوضات حول تنفيذ إتفاق المناطق التجريبية
الجمال في السينما يمكن أن يكون نعمة، لكنه قد يتحول أحيانًا إلى قيد، فهناك ممثلات تحاصرهن ملامحهن في نوع واحد من الشخصيات
لم يعد الإنترنت مجرد مساحة نذهب إليها للبحث أو الترفيه، وإنما أصبح جزءًا أساسيًا من تفاصيل حياتنا اليومية. نشتري وندفع ونتواصل ونعمل ونتعلم و..............
قد يبدو من عنوان المقال أننى سأتحدث عن الدين والفقه وبالطبع أنا أنأى بنفسى على الانضمام الى فيلق المفتين الحاليين
جبر الخواطر يغدو بلسمًا يرقق الوجدان ويبعث الأمل ويزيد طاقة التفاؤل لدى الإنسان، كونه يلامس جراح النفوس المنهكة؛ فيعيد
في مثل هذا الشهر ولد مصطفي كامل في الرابع عشر من أغسطس عام ١٨٧٤ بالقاهرة، ليكتب له أن يكون زعيما وطنيا، مناضلاً، ومؤمنا بفكرته
يشهد المشهد الإعلامي والأكاديمي تحولًا جذريًا مع دخول أدوات الذكاء الاصطناعي والمعالجة اللغوية الضخمة إلى قلب عمليات صناعة
تصلني يومياً رسائل من قراء يسألونني عن رأيي في الانتخابات الأمريكية، وفي أسعار النفط، وفي حظوظ مانشستر سيتي بالفوز بالدوري. وهي أسئلة مشروعة، ولها مكانها.
بمشرط طبيب نفسي وبصيرة أديب عبقري، استطاع يوسف إدريس أن يختزل عالم القصة القصيرة اللامحدود في قطرة ماء، ليتسيد عرشها بلا منازع
عندما كتبت من قبل في مقال لي بعنوان «أزمة الثقافة في مصر»، نُشر في هذا المكان قبل عدة شهور، أن التقليل من شأن الثقافة اليوم .. المزيد
بدأ صلاح رحلته الأوروبية مع بازل السويسري، ثم انتقل إلى تشيلسي الإنجليزي، وخاض تجربتين مهمتين في إيطاليا مع فيورنتينا وروما. ومن روما عاد إلى إنجلترا من بوابة