مع اقتراب شهر رمضان تبدأ نسمات الخير في الهبوب على القلوب قبل البيوت، ويشعر الناس وكأن الهواء نفسه يتغير ويصبح
ليس ثمة شك في أن هذا الموضوع من الموضوعات المهمة، ليس هذا وحسب وإنما من الموضوعات الشائكة
كل عام وأنتم بخير أيام قلائل تفصلنا عن شهر رمضان المبارك شهر الخير والقرأن والتكافل والإنسانية والعمل
يصعب أن ننكر ماهية حب الذات، وتوازن الأنا؛ فهذا أمر مشروع، يتحقق على إثره مزايا الاتزان الانفعالي، ويخلق مناخًا إيجابيًا للفرد؛ إذ يستطيع أن يعزز لديه مفهوم العطاء
في اللحظة التي يترقب فيها أكثر من مليار وتسعمائة مليون مسلم هلال رمضان، تكون شاشات التداول العالمية قد
في لحظة تتغير فيها موازين القوى داخل القارة، تتحرك مصر بخطى محسوبة لإعادة تثبيت حضورها في أفريقيا
اختطاف نيكولاس مادورو وقرصنة البترول الفنزويلي، تصاعد التوترات بين أمريكا وإيران، مؤتمر دافوس الاقتصادي وتداعياته
قطعا هناك حالة من التشابه بين الهلال السوداني والزمالك فى كافة المعطيات التي تحيط بكلا الفريقين على مدار عقود مختلفة
لم يكن رمضان في الماضي أكثر ثراءً مما هو عليه اليوم، ولم تكن الحياة أقل مشقة، غير أن للزمان آنذاك روحًا مختلفة، كأنّه كان يسير
(أيتها الصغيرة الجميلة ....أيتها الطيبة البريئة ...والزهرة الناضرة ...التى ذبلت فى ربيع العمر ...يا ملاكى الطاهر الذى رحل ..دون وداع..) هذا ما سطر على مقبرة شهيدة الحب فى تونا الجبل
ربما تكون الحرب القادمة على إيران، حال وقعت وسُدّت كل الطرق لتجنبها، هي الحدث الأكبر طوال عام 2026، وربما أيضًا طوال عام 2027
سعدتُ جدًا بعودة وزارة الإعلام لتنظيم العملية الإعلامية . وسعادتي كانت أكبر باختيار الزميل والصديق العزيز الدكتور ضياء رشوان لهذه المهمة الصعبة.
يأتي عيد الحب كنسمة دافئة في قلب الشتاء لا ليُعلن عن نفسه بصخب بل ليذكّرنا بأن القلوب ما زالت قادرة على النبض
ليس السِّلم في خطاب الشيخ العلامة عبدالله بن بيه لفظًا يتردد في المجالس، ولا شعارًا يُرفع في مواسم المؤتمرات، بل هو سؤالٌ وجوديٌّ يلامس جذر العمران الإنساني، ويستدعي إعادة ترتيب العلاقة بين الدين والد
في عام ٢٠١٥ فوجئت بأحد القادمين إلى مكتبي يطلب مني بصفتي محامياً تولي قضيته للدفاع فيها !. ومن الطبيعي أن أسأله عن نوع القضيه وطبيعتها وأحداثها
يأتي وزير التعليم العالي الجديد في توقيت مهم، تتراكم فيه الملفات التي تحتاج إلى تقييم موضوعي، ويبرز من بينها ملف الجامعات الأهلية،
في حكمة بتقول " كل شئ قابل للتغير إلا قانون التغير نفسه "....مع التطور التكنولوجي اللي حصل في العالم في السنين الأخيرة والمعلومات أصبحت
في قريتنا الصعيدية، للأسماء حرمة لا تُمسّ، فالمرأة لا يُنادى عليها باسمها، كأن الاسم عورةٌ أخرى يجب سترها. وحين تتأخر في الإنجاب، لا يُقال إنها عاقر
في ظل منعطف تاريخي حاد يمر به العالم المعاصر، حيث تلاطمت أمواج الفتن، وتصارعت فيه التيارات المتطرفة
لم تعد أزمة اللغة العربية في عصرنا الحالي أزمة نحو وصرف أو معجم بقدر ما هي أزمة موقع ودور في ظل التحولات الثقافية العالمية
ونحن لا نزال على بُعد أيام قلائل من شهر الرحمة والمغفرة، نجد أنفسنا قد وصلنا إلى قمة جبل التأمل المليء
ليست كل القضايا التي تُقدَّم تحت لافتة “الإنسانية” قضايا إنسانية بالضرورة. فثمة مسافة دقيقة تفصل بين ما يخدم حياة البشر
ما يحدث بين إثيوبيا وإريتريا في هذه المرحلة لا يمكن قراءته كخلاف حدودي عابر أو توتر دبلوماسي تقليدي
من نفذ؟ ولماذا الآن؟. أسئلة أكثر من الأجوبة، وغموض يلف الرواية من كل اتجاه. البعض يري أن إخراج سيف الإسلام القذافي
كنا قد ودعنا الأسرة الثانى والعشرون خلال الأسبوع الماضي وتم الختام بالملك شيشنق الخامس ومع
طيبة قلبك، حبك، دعمك، اهتمامك، وقتك، صحتك، مساندتك ورعايتك .... جواهر ثمينة تميزك، يجب ألا تمنحها
أعتقد أن ماهية المثالية نسبية؛ فعندما يصبح للفرد مرجعة قيمية يتمسك بها؛ فإنه يحاول جاهدًا أن يعمل على ممارسة
لعل أجمل وأفضل تحليل عما أخرجته ملفات أبستين المشينة ماذكره عزوز دراجى الذى تناول الحدث
لم تعد الدراما في المجتمعات الحديثة مجرد وسيلة للتسلية أو الاسترخاء بعد يوم طويل
انتهي الحدث الحافل، وأغلق معرض القاهرة الدولي للكتاب أبوابه بعد ماراثون ثقافي وفني عالمي متنوع