للحياة معان، تشعر بها النفوس، وتتدفق عبر تفاصيلها خفقات القلوب وتتوالى نبضاتها
يوم الوفاء بالوعود.. فرحة تغمر القلب.. انفراجة ما بعدها انفراجة.. هذه الكلمات قد تصف شعوري
بحلول نهايه شهر فبراير الحالى 2026 تدخل الحرب الروسيه الأوكرانيه عامها الخامس !! ولقد بدأت هذه الحرب
ضحى من أجل أن تكون كلمة الله هي العليا ، من أجل أن ترفع رايات أوطانهم عالية خفاقة في ربوع العالمين ، فتحية إجلال وتقدير لهذه الدماء الزكية التي
كان جامع السيدة نفيسة في ذلك اليوم يبدو كأنه يقف خارج القاهرة التي يعرفها «حسن». الزحام
فها أنا، وفي عقدي الرابع هذا مازال إلغاء شيء ما بشكل مفاجيء يزعجني. لا أحب أنا المفاجآت كثيرا ولا أتكيف بسهولة مع الأحداث المفاجأة.. المزيد
في كل دورة جديدة، ينجح معرض القاهرة الدولي للكتاب في أن يؤكد مكانته ليس فقط كحدث ثقافي سنوي، بل كحالة إنسانية كاملة، يلتقي فيها الفكر بالحياة.. المزيد
الأعين متربصة شاخصة والأيدي على الزناد..انظر حولك تري ترامب بعد اختطاف رئيس فنزويلا لمحاكمته على طريقة صدام، شاخص البصر تجاه جرينلاند وكندا، واليد على الزناد تهدد وتنتظر رد الفعل
لكل إنسانٍ منا وجهٌ يراه الناس، ووجهٌ آخر قد لا يراه أحد. الوجه الأول هو الذي نخرج به إلى العالم، نرتديه في الشارع والعمل وبين الأصدقاء والأقارب
ترامب، يتفاخر بحشد أسطول ضخم، قرابة إيران. ويقول إن الدبلوماسية مازالت خيارا مطروحا للتعامل مع طهران. هل تعكس تصريحات الرئيس الأمريكي، تراجعا عن خيار الحرب، أم أنها مناورة خداع وإلهاء
مشهد خطير في دلالاته، لكنه كان يمكن أن يمر بهدوء لو سار في مساره الطبيعي: حملة لإزالة شوادر مخالفة، وتنفيذ قرارات إدارية،
كثيرٌ من الرجال يخاطبون المرأة بأنها «طفلة»، وكأن الطفولة جريمة يجب الاعتذار عنها، أو نقصًا يستوجب الإصلاح، أو دليلًا على أنها أقل وعيًا أو أقل نضجًا
ليست العمامةُ مجرّد غطاءٍ للرأس، ولا زينةً تُستعار من تراثٍ غابر لتُعلّق على جدران الذاكرة. إنّها اختصارٌ كثيف لعلاقة الإنسان بالمكان والزمان والوظيفة....
ليس كل من مرّ في حياتنا كان مكتوبًا له البقاء، وليس كل من أحببناه كان شريك طريق. بعض العلاقات تأتي لا لتستقر، بل لتوقظ. لا لتبني معنا عمرًا، بل لتبني فينا وعيًا. ورغم الألم الذي يرافق هذا الاكتشاف
لم يعد صراع القوى العظمى في مطلع عام 2026 يدار عبر فوهات المدافع أو أساطيل البحار فحسب، بل انتقل إلى فضاءات أكثر تعقيداً.....
في اليوم العالمي للسرطان، حيث يجتمع العالم في الرابع من فبراير كل عام ليحتفل بالمقاومين والناجين ويذكر الضحايا، أجد نفسي كأحد المقاومين
في عالم يتسارع فيه التنقل البشري بحثًا عن العمل والاستقرار تحولت الهجرة الإفريقية من ظاهرة اجتماعية إلى رافعة اقتصادية مركزية. لم تعد تحويلات
بات التعامل مع ملف تزايد أعداد الحيوانات الضالة في الشارع ضرورة تفرضها مقتضيات الواقع المعاصر
لا أعتقد أن أحد يمتلك تفاصيل دقيقة أو معلومات مؤكدة بشأن الأسماء النهائية للوزراء المرشحين في التشكيل الوزاري المرتقب، سوى القائمين فقط على عملية الاختيار
ما أن ينتهي معرض الكتاب الدولي بالقاهرة دورته إلا ويبدأ الإستعداد للدورة الجديدة ، ليس هذا وحسب بل والجميع يترقب الموعد والافتتاح
لم تعد مواقع التواصل الاجتماعي مجرد منصات افتراضية، بل تحولت إلى فضاء ثقافي جديد يُعاد فيه تشكيل الوعي
لم تعد فكرة توجيه ضربة لإيران سؤالا تقليديا يناقش عبر شاشات التلفزيون في برامج الاخبار ولا سؤالا عسكريا يتعلق بقدرة الولايات المتحدة وحلفائها بالضربة أو دقة
من أجمل وأوقع ماشاهدت على مواقع التواصل الاجتماعي فيديو للسياسى المحنك الراحل هنرى كيسنجر وهو فى لقاء يبدو أنه عائلى ممزوج بالرسمى من تعليقات الحاضرين
مصرنا ليست مجردوطن، بل هي وصية النبي محمد صلى الله عليه وسلم حيث دعا إلى حسن معاملة أهلها ووصف
ليس الخامس والعشرين من يناير مجرد تاريخ عابر في الذاكرة الوطنية المصرية، بل هو يوم تتجدد فيه حكاية الدولة، وتُستعاد فيه معاني الشرف والانتماء،.. المزيد
أربعة وسبعون عاماً، ولا يزال صدى الخامس والعشرين من يناير يتردد في وجدان الوطن، سطرًا من نور في سِفْر البطولات الخالدة للشرطة
تقديم كل ما في الوسع من أجل وطن يستحق، وشعب عظيم له مكانة في القلوب، تقوم به مؤسسة إنكار الذات المضحية بفلذات الأكباد؛ كي يصبح العطاء بمثابة غيث، يتدفق دون مقابل يرجى؛ ومن ثم نحتفي بمؤسسة باسلة
العام المنصرم ، توقفت أمام أربعة كتب لا يمكن التعامل معها بوصفها إصدارات عابرة أو إضافات أرشيفية، بل باعتبارها أدوات تشريح دقيقة لجسد
تحوّل جيل Z إلى محور رئيسي في الخطاب الإعلامي والسياسي، بوصفه الجيل الأكثر قدرة على التأثير في مسارات
فى مواصلة لاستكمال الحديث عن ملوك وملكات مصر الفرعونية القديمة من خلال الأسرة الثانى والعشرون حان الأن موعد الحديث عن الفرعون «شيشنق الرابع»