لا أعتقد أنني أغالي إذا قلت أننا نعيش في زمن الروايات. كل طرف يروي قصته، وكل فئة تسرد تاريخها، وكل أقلية تبحث عن صوتها في ضجيج العالم. وفي وسط هذا السرد المتعدد، ظهرت في السنوات الأخيرة موجة واضحة، مو
كلما أمسكت بتلابيب هوية فكرية، واعتقدت أنني عثرت أخيرا على ضالتي المنشودة في خريطة الأفكار المتشعبة، إذا بي أفقدها من بين أناملي، كالماء الذي ينزلق بين الأصابع، لتحل محلها هوية أخرى، تطل برأسها من زاو
في 26 ديسمبر 2025، أعلنت إسرائيل رسميًا اعترافها بـ صوماليلاند كدولة مستقلة وذات سيادة، لتصبح بذلك أول دولة في العالم تقوم بهذا الاعتراف
مع نهاية عام 2025 اهدي المكتبة المصرية والعربية هذا الإصدار الذي اعتز به كثيراً وهو " مصر القديمة وسياستها الخارجية فمنذ سنوات طويلة وأنا أجد نفسي مشدودًة إلى صفحات التاريخ المصري القديم، ذلك التاريخ
ندرك ما تعنيه ماهية الروابط الإنسانية؛ حيث نراها بوضوح في علاقة تفاعلية بناءة، يفعمها الوجدان بسياج المحبة، وتعبر عنها المهارات الاجتماعية، المتمثلة في صورة التعاطف المتبادل
في عام 1956، خطّت بورسعيد بدمائها ملحمةً خالدة، جسّدت أسمى معاني الإباء في مواجهة أعتى القوى الاستعمارية إنجلترا وفرنسا وإسرائيل
لم تعد فوضى إشغال الشوارع والأرصفة مجرد ممارسات فردية أو مخالفات عابرة، بل تحولت في عدد من الأحياء إلى ظاهرة متكررة تمس حياة المواطنين اليومية، وتؤثر بشكل مباشر
يأتي اليوم العالمي للغة العربية، الذي يوافق الثامن عشر من ديسمبر من كل عام، في ظل تحديات كثيرة، حيث يتسارع حضور الذكاء الاصطناعي في تفاصيل حياتنا اليومية
كل عام وأنتم بخير، أيام ويهل علينا عام ٢٠٢٦ اللهم اجعله عاما جديدا سعيدا علينا جميعا، اللهم اجعله أجمل وأحسن وأكثر رحمة
هل يملك التنظيم قدرةً على البقاء بعد اهتزاز الشرعية الدولية؟«الدكتور محمد بشاري منذ الشروع في مسار تصنيف بعض فروع جماعة الإخوان المسلمين
السياحة البيئية مفهوم جديد وحديث نسبياً يعيد تعريف تجربة السفر , حيث تلتقي المغامرة بالمسؤولية. في عالم ملئ بالتحديات البيئية ,تظهر السياحة البيئية كتجربة فريدة نحو محاولة الحفاظ على الكوكب
قرار صدر الأسبوع الماضي بإيقاف مذيعتين عن الظهور على شاشات قنواتهما. السبب لم يكن خطأ مهنيًا على الهواء، بل منشورات
بينما تعصف الزوابع بجيرانها، تظل المملكة العربية السعودية مستقرة آمنة كواحة في صحراء السياسة المضطربة، تروي ظمأ الناظرين إلى نموذج عربي يستحق التأمل
يبدو أننا في العالم العربي نجحنا أخيراً في تحقيق المعادلة المستحيلة: أن نكون أكثر شعوب الأرض تواصلاً... وأقلها إنتاجاً! نحن جيل يملك أحدث الهواتف في جيبه، وأقدم طرق التفكير في رأسه!جيل يغيّر خلفية ها
في عالم تتقاطع فيه التكنولوجيا مع الأيديولوجيا، برزت الجماعات الدينية المسَيَّسة كلاعبٍ خفيّ يشنّ حروبًا ناعمة أخطر من النزاعات التقليدية. حربٌ بلا مدافع، لكنّها قادرة على نسف استقرار دول،
تُعدّ الهوية المصرية مزيجًا فريدًا من عمق التاريخ ونور العقيدة، فهي هوية لا تنكر ماضيها، ولا تنفصل عن حاضرها،
فى إحدى محاضراتها اتفقت الدكتورة البرازيلية الذائعة الصيت فور دخولها القاعة مع الطلاب الموجودين أن من يأتى متأخرا سأسألكم فى حضوره عن لون الدفتر الذى بحوزتكم جميعا
ما أخبر الله تعالى عن شئ فى القرآن الكريم إلا وكان صادقا ، فقد أورد ذكر الحسد في غير ذي موضع من القرآن الكريم ، فعلى سبيل المثال لا الحصر ورد ذكره في سورة النساء في قوله تعالى
تبدأ الحكايات عادةً بوميض يشبه المعجزة. نظرة أولى تُربك النبض، كلمة عابرة توقظ في الداخل دفئًا لم نعرف مصدره، حضور جديد يجعل العالم أكثر
لم يعد الحديث عن التكنولوجيا ترفاً أو شأناً يخص الدول المتقدمة فحسب؛ بل أصبحت التكنولوجيا اليوم جزءاً لا يتجزأ من حياة كل فرد في مجتمعاتنا العربية، من الهاتف المحمول في يد الطالب
عودة سريعة لمجريات أحداث الأسرة الحادى والعشرون بعد الانشغال بأحتفال أكبر حدث على مر التاريخ المتحف المصري الكبير الذى يضم أقدم وأعظم حضارة فى العالم
كنت أستمع إلى أغنيةٍ تُحرّك فيَّ شيئًا خفيًّا، فمددت يدي إلى السبحة، وبدأت أستغفر… لا عن قصدٍ أو توبة، بل كأنّ شيئًا داخليًا دفعني إليها
من غزة إلي لبنان وسوريا، ماذا تريد إسرائيل من المنطقة؟ هل المطلوب هو التفاوض فعلا معها، أم أن نتانياهو يريد فقط استسلام، دون أية شروط؟ خطة نتانياهو، واضحة إذن هي
يوم السبت الماضي كانت الفرحة المصرية بافتتاح المتحف الكبير على وشك الاكتمال بفوز منتخبنا الوطني لكرة اليد بكأس العالم تحت 17 عاما لولا أن المنتخب الألماني
ليست كل الأفلام تُروى؛ بعضها يُستعاد كذاكرة بصرية متجسدة. ينتمي الفيلم الجزائري «الساقية» (2024) للمخرج نوفل كلاش إلى ذلك النمط من الأعمال التي تتعامل مع التاريخ.....