أعتقد أن تقويم السلوك لا يبدأ بتهذيب الظواهر، بل برعاية تلك المضغة الكامنة في الصدور
نتفق على أن الصمت يمنحنا مساحة من التفكر والتدبر، ويعطينا فرصة سانحة لصفاء الذهن
عندما ندرك ماهية الخير، ونكتشف دروبه، ونقتنع بثمرة نتاجه، ونكتسب ممارساته؛ فإن التمسك بسياجه، يعد من أفضل القيم، وأزكاها؛ لذا فقد خلقنا الله
نريد أن نجدد وعاء المعرفة، في خضم الحفاظ على الثوابت؛ فالإبداع يتأتى من رحم الأصالة، والثراء الذهني مشربه بوابة العلم، عبر بنيته الرصينة، التي يضاف لمعينها كل لحظة من الزمن؛ لذا فقد أضحت عقولنا في احت
يصعب أن ننكر ماهية حب الذات، وتوازن الأنا؛ فهذا أمر مشروع، يتحقق على إثره مزايا الاتزان الانفعالي، ويخلق مناخًا إيجابيًا للفرد؛ إذ يستطيع أن يعزز لديه مفهوم العطاء
أعتقد أن ماهية المثالية نسبية؛ فعندما يصبح للفرد مرجعة قيمية يتمسك بها؛ فإنه يحاول جاهدًا أن يعمل على ممارسة
للحياة معان، تشعر بها النفوس، وتتدفق عبر تفاصيلها خفقات القلوب وتتوالى نبضاتها
تقديم كل ما في الوسع من أجل وطن يستحق، وشعب عظيم له مكانة في القلوب، تقوم به مؤسسة إنكار الذات المضحية بفلذات الأكباد؛ كي يصبح العطاء بمثابة غيث، يتدفق دون مقابل يرجى؛ ومن ثم نحتفي بمؤسسة باسلة
جميعنا يتعرض لضغوط بمختلف تنوعاتها، وقد يكون ذلك ناتج عن أحداث، تصيب الإنسان منا بالألم النفسي، بل، تصبح بمثابة عبء ثقيل على الصدر، ولا يزول هذا الأثر السلبي إلا بالعمل على تفريغه
المشاعر لدينا مرهونة بشدتها وفق فلسفة معينة، كثير من البشر لا يدركها؛ حيث العاطفة اللحظية، الكامنة في سياج الحب
أرى أن مَنعَة الحب، تعد حصنًا حصينًا، ضد ما قد يواجه الإنسان من نوازل الدهر، وصروفه، وما يعتري الحياة من تغيرات
ندرك ما تعنيه ماهية الروابط الإنسانية؛ حيث نراها بوضوح في علاقة تفاعلية بناءة، يفعمها الوجدان بسياج المحبة، وتعبر عنها المهارات الاجتماعية، المتمثلة في صورة التعاطف المتبادل
دلالة العطاء دون مقابل تكمن في صفاء الوجدان، الذي تتعالى لديه المنزلة المعنوية عن المادية بفارق شاسع؛ حيث يتوقف شعور صاحب القيمة
البحث عن المعرفة، وبذل الجهد الذهني من أجل بلوغ مستويات التفكير، وإدراك الماهية، التي بها نفرق بين أمرين
امتلاكنا لمعانٍ قيم تمنحنا الشعور بالأمان والسلام الداخلي، وتمكننا من تعزيز الانتماء لذاتٍ سوية
النظر للمرآة يجعل الكثير منا يعاود الاهتمام بنفسه، أو يحاول أن يجمل ما يراه من تفاصيل؛ كي يشعر بالارتياح والانشراح
البحث عن السعادة، أو العمل على إيجادها، أو ابتكار أسبابها، أو تدشين مقوماتها، أمرٌ يملكه الإنسان إذا ما فقه أنها من مكملات النضج
العزيمة والإرادة المصرية ليست شعارات تطلق، أو كلمات تردد، أو نبرات نتغنى بها في المحافل؛ لكنها أفعال، وممارسات
إذا ما أردنا أن نمتلك ما يشعرنا بالسعادة، ويدفعنا إلى أمل الحياة، والرغبة في الإنتاج، وبث الطمأنينة في النفس وفيمن حولنا
نطلق على ما تكنّه النفس في أعماقها "الصندوق الأسود"، الذي يضم أسرارها، وذكرياتها التي احتوتها
جوهر الطبيعة الإنسانية النقية لأصحاب القلوب البيضاء يعبر عن صفاء النفس أو الروح؛ فرغم ضجيج العالم من حولك
لنا أن نفخر ونتفاخر بجيش له منعة، ليست فقط في القوة العسكرية، بل، في الإرادة والصبر والرباط؛ من أجل تحقيق غاية النصر والانتصار، على
الوجدان المفعم بالمحبة، الذي نترجم دواخله عبر ممارسات قويمة تنبع من تربية جل اهتمامها غرس القيم، وترسيخ اتصافاتها
رغم نبض القلوب، وتدفق الدماء في الشرايين، والأوردة بصورة منتظمة؛ إلا أن هنالك نزيفا للقوى يستهلك الطاقة الإيجابية
بناء الإنسان، يُعد الثمرة الرئيسة المرجوة من التعليم؛ حيث يدرك سبب وجوده على الأرض، ويفهم فلسفة الاستخلاف
منْ منا لم يعاني قسوة الأيام، ومنْ منّا لم يمر بضيق يجتاح النفس؟، ومنْ منّا لم تمر به نوازل الدهر
شعورنا بالمتعة المادية منها، والمعنوية، يمدنا بفيض من السعادة، التي تعظّم من قيمة العاطفة
رؤيتنا لداخلنا الذي لا يراه الآخرون، يتوقف عليها مدى مقدرتنا على التعمق في ذواتنا
نتفق سويًّا على أن العمل الإنساني لا يرقى على كل حال إلى مستوى من الكمال؛ فالأصل في الأشياء هو النقصان، بل، إن شئت فقلْ: جمال الشيء
مقدرة الإنسان على التفكير نعمة عظيمة يتمخض عنها نتاج فكري، يسهم في تعزيز المستودع المعرفي