AdvertisementSL
AdvertisementSR

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

أبرز دراسات عن كورونا: الرضاعة تحمي الأم والطفل منه.. هرمون التستوستيرون علامة على الإصابة به.. والكوابيس من مضاعفاته

الثلاثاء 06/أكتوبر/2020 - 03:46 ص
ابرز دراسات عن كورونا
ابرز دراسات عن كورونا
Advertisements
آية التيجي
  •  أسباب تجعل الأطفال أقل عرضة لـ كورونا مع عودة المدارس
  • متعافو كورونا معرضون لـ تلف القلب
  • مراحل فيروس كورونا في الهواء
  • الرضاعة الطبيعية تحمي من الإصابة بـ فيروس كورونا
  • نقص هرمون التستوستيرون علامة على إصابة الرجال بالمرض
  • الأطفال أقل عرضة للإصابة بـ كورونا
  • فيروس كورونا يسبب الكوابيس والأحلام المقلقة
  • هيدروكسي كلوروكين لا يمنع تفشي الفيروس 
  • إصابتك بعدوى فيروس كورونا لا تعني عدم تكرارها
  • شروط  حماية فيتامين من فيروس كورونا

نشرت الدوريات الطبية والمواقع العالمية خلال الأيام الماضية، مجموعة جديدة من الأبحاث والدراسات الطبية من مختلف بلدان العالم، كشفت عن نتائج علمية جديدة تخص فيروس كورونا، والذي أثار الذعر في جميع أنحاء العالم، لما تسببه من وفيات عدد كبيرة من الأشخاص على مستوى العالم، وفيما يلي نرصد أبرز الدراسات التي أثارت الجدل مؤخرا حول فيروس كورونا.

مع عودة المدارس.. أسباب تجعل الأطفال أقل عرضة لـ كورونا

توصلت دراسة جديدة أجريت مؤخرا من قبل باحثين في جامعة بيل وكلية ألبرت أينشتاين للطب، إلى أن الأطفال قد يكونون محميين من فيروس كورونا بواسطة جزء من جهاز المناعة لديهم منذ الولادة.

ووجد الباحثون المشرفون على الدراسة، أن البالغين الذين يصابون بـ فيروس كورونا معرضون للوفاة من العدوى بنسبة تسع مرات مقارنة بالأطفال، وفقا لما جاء في صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.


وتابع الباحثون أنهم قاموا بتحليل الدم والبلازما لكل من الأطفال والبالغين من أجل الحصول على لمحة عن كيفية استجابة أجسامهم بشكل مختلف لعدوى فيروس كورونا المستجد.

واكتشف الباحثون أن الأطفال لديهم مستويات أعلى من بعض السيتوكينات المناعية التي ينتجها ما يسمى بالجهاز المناعي "الفطري"، بينما ينتج البالغون المزيد من الأجسام المضادة والسيتوكينات التي ينتجها الجهاز المناعي "التكيفي".

وأضاف الباحثون أنه على الرغم من ارتفاع مستويات الأجسام المضادة لدى البالغين، فقد كافح البالغون أكثر بكثير ضد المرض؛ حيث تقدم النتائج دليلًا على سبب تحسن أداء الأطفال ضد فيروس كورونا مقارنةً بكيفية تعاملهم مع الإنفلونزا فيروسات الجهاز التنفسي الأخرى.

وتسلط نتائج الدراسة على أن فيروس كورونا COVID-19 يميل إلى أن يكون أكثر اعتدالًا عند الأطفال من البالغين؛ حيث توفر الأسلحة الموجودة في الجهاز المناعي الفطري أسلحة إضافية مناسبة تمامًا لمكافحة فيروس كورونا، والتي لا توفرها الأجسام المضادة وجوانب جهاز المناعة التكيفي المستهدف حاليًا من خلال اللقاحات والأدوية قيد التطوير.

ووجد الباحثون أنه لدى الأطفال كانت هناك مستويات عالية من السيتوكينات، وهي بروتينات مناعية تبدأ في مكافحة العدوى وتبعث إشارة للخلايا المناعية الأخرى المرتبطة بجهاز المناعة الفطري.

وتعتبر المناعة الفطرية معنا منذ اليوم الأول وهي حماية واسعة النطاق ضد أي مُمْرِض محتمل، ولكن مكوناتها تشبه الأجسام الحادة التي تضرب الفيروس أو البكتيريا، ويوفر هذا الجزء من الجهاز المناعي والذي يتضمن الأجسام المضادة والخلايا التائية، دفاعًا أكثر دقة وتفصيلًا ضد العدوى من الأمراض.

وقال الدكتور كيفان هيرولد، من جامعة ييل: "قد تكون المستويات العالية من IL-17A التي وجدناها في مرضى الأطفال مهمة في حمايتهم من تطور الإصابة بفيروس كورونا المستجد COVID-19 لديهم، والتي يُعتقد أنها أهم دفاعات المناعة التكيفية ضد فيروس كورونا". 

متعافي كورونا معرض لـ تلف القلب

أظهرت دراسة حديثة في الولايات المتحدة الأمريكية، أن فيروس كورونا يمكن أن يترك بعض الأثار السلبية على صحة المرضى، ومنها الالتهاب وإصابة في القلب بعد أشهر من إصابتهم بالفيروس، حتى في الحالات غير الشديدة، يمكن أن تساعد النتائج في تفسير أعراض مرضى كورونا المتعافين، والذين يعاني بعضهم من مشاكل مثل ضيق التنفس وألم الصدر وخفقان القلب.

وأضافت الدراسة، إننا نموت أساسًا بخلايا عضلة القلب التي نولد بها ، لذلك فإن أي شيء يضر بعضلة القلب ويؤدي إلى موتها يمكن أن يضر بشكل لا رجعة فيه بالقدرة الميكانيكية والوظيفة الكهربائية للقلب".


ووفقًا للدراسة، فإن الإنفلونزا الموسمية أو الفيروسات التى تصيب الجهاز التنفسي، يمكن أن تسبب التهاب القلب، وعدم انتظام ضربات القلب أو حتى فشل القلب في بعض الحالات.

وأضاف الباحثون إن النتائج لا تزال أولية ، ويجب التحقق والتأكد منها بشكل كافي، واشتبه فريق البحث في وجود طريقتين يمكن أن يتسبب فيها فيروس كورونا في التهاب القلب.

والاشتباه الآخر هو أن الفيروس يغزو أنسجة القلب التي تحتوي على الأجزاء الجزيئية المعروفة بمستقبلات ACE2 التي يستخدمها الفيروس لدخول الخلايا.

وفي وقت سابق من هذا الشهر ، كشفت دراسة أخرى قدمت في المؤتمر الدولي للجمعية الأوروبية للجهاز التنفسي ، أن مرضى فيروس كورونا يمكن أن يعانون من تلف طويل الأمد في الرئة والقلب ، لكن بالنسبة للكثيرين ، يميل هذا إلى التحسن بمرور الوقت.

مراحل فيروس كورونا في الهواء

أجريت دراسة جديدة في مختبر بجامعة ماريلاند، حيث يتناوب الأشخاص المصابون بـ فيروس كورونا المستجد على الجلوس على كرسي ووضع وجوههم في النهاية بمخروط كبير، يرددون الحروف الأبجدية ويغنون أو يجلسون بهدوء لمدة نصف ساعة. 

وأفادت الدراسة أن يمتص المخروط كل ما يخرج من أفواههم وأنوفهم، وذلك من خلال جزء من جهاز يسمى "Gesundheit II" يساعد العلماء على دراسة سؤال: كيف ينتقل الفيروس المسبب لـ COVID-19 من شخص إلى آخر؟

وقال الفريق البحثي إنه من الواضح أنه يتنقل على جزيئات سائلة صغيرة يرشها شخص مصاب، ويطرد الأشخاص الجزيئات أثناء السعال والعطس والغناء والصراخ والتحدث وحتى التنفس، لكن القطرات تأتي في مجموعة واسعة من الأحجام، ويحاول العلماء تحديد مدى خطورة الأنواع المختلفة.


وكشفت الدراسة عن أن قطرات فيروس كورونا تستمر بالبقاء على بعد 6 أقدام (مترين) على الأقل، وتستشهد بعض السلطات بحوالي نصف تلك المسافة، وتستند إلى فكرة أن الجسيمات الأكبر تسقط على الأرض قبل أن تتمكن من السفر لمسافات بعيدة جدًا، إنها مثل القطرات في رذاذ من منظف زجاج ، ويمكن أن تصيب شخصًا ما عن طريق الهبوط على أنفه أو فمه أو عينيه ، أو ربما استنشاقه.

لكن بعض العلماء يركزون الآن على جزيئات أصغر، تلك التي تنتشر مثل دخان السجائر، يتم حملها بواسطة خصلات الهواء وحتى التيارات الهوائية الصاعدة التي يسببها دفء أجسامنا، يمكن أن تبقى في الهواء لدقائق إلى ساعات، وتنتشر في جميع أنحاء الغرفة وتتراكم إذا كانت التهوية سيئة.

وتابع الباحثون أن المخاطر المحتملة تأتي من استنشاقها، يمكن أن تنتشر الحصبة بهذه الطريقة، لكن فيروس كورونا المستجد أقل عدوى من ذلك بكثير، وبالنسبة لهذه الجسيمات ، التي تسمى الهباء الجوي.

وقال الدكتور جاي بتلر، نائب مدير مركز السيطرة على الأمراض للأمراض المعدية ، لوكالة أسوشيتيد برس، إن الوكالة لا تزال تعتقد أن القطرات الأكبر والأثقل التي تأتي من السعال أو العطس هي الوسيلة الأساسية للانتقال.

الرضاعة الطبيعية تحمي من الإصابة بـ فيروس كورونا

كشفت دراسة حديثة اجريت مؤخرا من قبل باحثين بجامعة بكين الصينية، أن الرضاعة الطبيعية تساعد في مكافحة الإصابة بـ فيروس كورونا، وذلك لان حليب الثدي البشري يساعد في قتل الفيروسات المسببة لـ Covid-19.

وأفاد الباحثون المشرفون على الدراسة، بأن حليب الأم يمنع ويعالج فيروس كورونا المستجد كوفيد -19، وذلك عبر قتل الخلايا المعرضة لفيروس كورونا وفقا لما نشر في صحيفة SOUTH CHINA POST.


وقال البروفيسور تونج ييجانج من جامعة بكين للتكنولوجيا الكيميائية، إن الرضاعة الطبيعية تمنع فيروس كورونا من الدخول والتكاثر بعد دخوله إلى الجسم، وذلك على عكس ما كان يشاع عن الرضاعة الطبيعية على أنها تزيد من خطر انتقال الفيروس.

وأضاف تونج، أن حليب الأم يوقف تكاثر الفيروس في الخلايا المصابة بالفعل، مما يجعل له تأثيرات قمعية على البكتيريا والفيروسات مثل فيروس نقص المناعة البشرية.

ونصح تونج، الأمهات بالرضاعة الطبيعية لمنع الإصابة بفيروس كورونا والشفاء للأمهات المصابات بالفيروس، وذلك لأنه يعزز تكاثر الخلايا السليمة أثناء قتل الفيروس.

نقص هرمون التستوستيرون علامة على إصابة الرجال بـ كورونا

توصلت دراسة جديدة أجريت مؤخرا من قبل باحثون في جامعة مرسين بتركيا، إلى أن فيروس كورونا يستنزف هرمون التستوستيرون لدى الرجال ويجعلهم أكثر عرضة للإصابة بأمراض خطيرة وكذلك سلبهم الدافع الجنسي

وقام الباحثون المشرفون على الدراسة، بتحليل مستويات هرمون الجنس لدى 200 رجل كانوا في المستشفى بعد أن ثبتت إصابتهم بـ  فيروس كورونا المستجد Covid-19، وفقا لما نشر في صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.


ووجد الباحثون، أن أكثر من النصف (51 في المائة) أصيبوا بحالة تسمى قصور الغدد التناسلية، حيث أصبحت أجسامهم لا تنتج ما يكفي من هرمون التستوستيرون، وتم استنزاف مستويات المشاركين من هذا الهرمون بنسبة 30 في المائة بعد الإصابة.

وأكد الباحثون، أن هناك علاقة مباشرة بين الإصابة بفيروس كورونا لدى الرجال، وانخفاض مستويات هرمون التستوستيرون حتى بين الرجال الذين لم تظهر عليهم أي أعراض فيروس على الإطلاق؛ حيث أبلغ ثلثهم عن انخفاض الدافع الجنسي، وهي علامة منبهة على انخفاض هرمون التستوستيرون. 

وأضاف الباحثون، إلى ان هرمون التستوستيرون هو عنصرًا أساسيًا في تطوير الأعضاء الجنسية ونمو العضلات ، يساعد التستوستيرون أيضًا في تنظيم الاستجابات المناعية ، بما في ذلك مكافحة الالتهابات الفيروسية.

وتابع الباحثون، انه تم ربط المستويات المنخفضة من هرمون التستوستيرون بزيادة خطر الوفاة من الأنفلونزا ، وكذلك الالتهاب وأمراض القلب وارتفاع ضغط الدم، بالإضافة إلى أن إصابة الرجال بفيروس كورونا يجعل أجهزتهم المناعية أكثر عرضة للضعف الشديد.

وقال المؤلف الرئيسي البروفيسور سلاحي الدين جيان، أخصائي المسالك البولية في الجامعة، ان هذه الدراسة أثبتت ان انخفاض ​​هرمون التستوستيرون الكلي أو الجزئي عند الرجال علامة على إصابتهم بفيروس كورونا المستجد Covid-19. 

وأفاد جيان، انه يرتبط نقص هرمون التستوستيرون بضعف عمل الجهاز المناعي، وبالتالي مشاكل الجهاز التنفسي، و زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب، وارتفاع ضغط الدم.

الأطفال أقل عرضة للإصابة بـ كورونا

نشرت دراسة حديثة أجراها باحثون من جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس بأمريكا، تفيد بأن الفيروس يصيب البالغين بنسبة 40% أكثر من الأطفال والشباب وهم أقل عرضة للإصابة بـ فيروس كورونا.

وقام الباحثون بتحديث الدراسات السابقة والتحليل، ليشمل أكثر من 13900 دراسة، لفهم مدى احتمالية إصابة الأطفال بـ COVID-19، كما تظهر النتائج الجديدة إلى أن الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 12 إلى 14 عامًا يبدون أقل عرضة للإصابة بـ COVID-19 من الآخرين المصابين.

وأوضح : "البيانات الخاصة بالمراهقين أقل وضوحًا ولذلك يجب أن نفترض أنهم معرضون للإصابة مثل البالغين.. القابلية للإصابة هي جزء أساسي من سلسلة العدوى، وتدعم النتائج التي توصلنا إليها وجهة النظر القائلة بأن الأطفال من المحتمل أن يلعبوا دورًا أصغر في نقل الفيروس و انتشار الوباء، على الرغم من استمرار قدر كبير من عدم اليقين". 

وشملت الدراسات 41640 طفلًا وشابًا (أقل من 20 عامًا) و 268945 بالغًا:18 من البالغين، وأظهر التحليل أن الأطفال والشباب (الذين تقل أعمارهم عن 12-14) لديهم احتمالات أقل بنسبة 44٪ للإصابة بكورونا، من شخص مصاب، مقارنة بالبالغين (الذين تزيد أعمارهم على 20 عامًا).

وأكد الباحثون إلى أن النتائج الجديدة تشير إلى أن الأطفال من المرجح أن يلعبوا دورًا أقل في انتقال فيروس كورونا على مستوى السكان لأن عددًا أقل من الأطفال من المرجح أن يصابوا في المقام الأول.

وأضاف البروفيسور فينر: "تشير دراستنا إلى أن الأطفال، ومجموعات الأطفال في المدارس، ويلعبون دورًا محدودًا فقط في انتشار هذه العدوى، لكن الأدلة ضعيفة في هذه المرحلة، وهناك حاجة ماسة إلى مزيد من البحث حول دور الأطفال في انتقال العدوى".

فيروس كورونا يسبب الكوابيس والأحلام المقلقة

كشفت دراسة أجريت مؤخرا من قبل باحثين في جامعة هلسنكي، أن بسبب انتشار فيروس كورونا في الفترة السابقة كان أغلب الأشخاص يعانون من الكوابيس والأحلام المقلقة، وهو ما جعلهم يتخذون احتياطا أكثر من أي وقت مضى للوقاية من فيروس كورونا.

وأفاد الباحثون، بأن فيروس كورونا Covid-19 هو بالفعل مادة قد تسبب الكوابيس أثناء النوم؛ حيث إن أغلب الأشخاص كانوا يعانون من كوابيس حول كورونا في الفترة السابقة، وهو ما جعلهم يتخذون إجراءات احترازية اكبر للوقاية من الفيروس.


ويعتقد الباحثون، أن الكوابيس قد تعلمنا كيف نتصرف في ظل وباء فيروس كورونا، مما يساعدنا على "تعزيز وتغيير سلوكنا للوقاية من الفيروس بشكل ما"، وفقا لما نشر في صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

واستخدمت الدراسة أيضًا بيانات النوم والتوتر من 3200 مشارك إضافي ، بالإضافة إلى 800 شخص تم فحص أحلامهم ، لتحديد ما إذا كانت الأحلام السيئة تحدث بشكل متكرر خلال فترة إغلاق فيروس كورونا.

وجد الباحثون، أن 55 في المائة من الكوابيس التي تصيب الأشخاص مرتبطة بـ فيروس كورونا وانتشاره بيننا، وقالت انو كاترينا المؤلفة الرئيسية للدراسة، ان الأحلام المرتبطة بفيروس كورونا Covid-19 جعل المشاركين اكثر حرصا في اتخاذ طرق الوقاية من الفيروس. 

 فقدان حاستي الشم والتذوق دليل إصابة بفيروس كورونا

كشفت دراسة حديثة أجريت مؤخرا من قبل باحثين في جامعة لندن كوليدج، ان فقدان حاسة الشم وكذلك التذوق هي العلامة الأبرز لمعرفة ما إن كان الشخص مصابا بـ فيروس كورونا المستجد "كوفيد-19" ام لا.

ونفى الباحثون المشرفون على الدراسة، أن تكون أبرز أعراض فيروس كورونا هي الكحة والسعال، وذلك بعد ان قاموا بتقييم البيانات الصحية من مراكز الرعاية الأولية في لندن، ووجدوا أن فقدان حاسة الشم أو التذوق، هو العارض الأكثر دلالة على إصابة الشخص بفيروس كورونا كورونا.

وخلصت نتائج الدراسة، إلى أن حوالي 78 بالمئة من الأشخاص الذين أبلغوا عن فقدانهم  حاسة الشم أو التذوق، كانت نتيجتهم الفحص الخاص بهم إيجابية بـ فيروس كورونا، وفقا لما نشر في صحيفة ديلي ميل البريطانية.

أكد الباحثون، أنه يجب اعتماد أعراض فقدان الشم أو التذوق العلامة الأبرز للمصابين بفيروس كورونا، وأن الإصابة بهذه الأعراض تستدعي من الشخص العزل الفوري لتجنب إصابة الآخرين بالمرض.

وتابع الباحثون، أن أغلب الذين عانوا من فقدان الشم والتذوق كانت احد العلامات المؤكدة على إصابتهم بفيروس كورونا، حيث إن ما يصل إلى 40 بالمئة منهم لم يكونوا يعانون من الكحة أو السعال، وهي الأعراض التي كانت مرتبطة بالإصابة منذ بداية تفشي الفيروس.

وقالت راشيل باترهام الباحثة الرئيسية للدراسة، إن التعرف المبكر على أعراض فيروس كورونا "كوفيد-19"  مع اقتراب الموجة الثانية من الفيروس فإن الأمر سيكون أفضل للوقاية ووقف تفشي الفيروس بيننا بشكل كبير.

وأفادت لباترهام، أن أغلب الدول لا تعترف بأن فقدان حاسة التذوق أو الشم هي من الأعراض الرئيسية للإصابة بعدوى فيروس كورونا، وهو الأمر الذي يجب ان نغيره ونحذر منه في المستقبل للحد من انتشار هذا الوباء.

عقار الملاريا هيدروكسي كلوروكين لا يمنع تفشي فيروس كورونا

توصلت دراسة جديدة جديدة جريت مؤخرا من قبل باحثون جامعة بنسلفانيا، إلى أن عقار هيدروكسي كلوروكين الذي يعالج الملاريا، لا يوقف انتشار فيروس كورونا المستجد كوفيد-19 بين العاملين في مجال الرعاية الصحية.

وتتبعت بيانات الدراسة حوالي 132 من العاملين في مجال الرعاية الصحية بدوام كامل، والذين تعرضوا للفيروس بين 9 أبريل و13 يوليو، وقد وجدت نتائج الدراسة أن عقار هيدروكسي كلوروكين لم يحميهم من الإصابة بفيروس كورونا المستجد، وفقا لما نشر في نيويورك بوست.


وكشف الباحثون، انه تم إعطاء ما يقرب من نصف المشاركين جرعة 600 ملغ من هيدروكسي كلوروكين يوميا لمدة ثمانية أسابيع، بينما مُنح الآخرون علاجا وهميا، ووجد الباحثون أن 4 منهم ثبتت إصابتهم بـفيروس كورونا.

وأفاد الباحثون المشرفون على الدراسة، بأن الذين حصلوا على عقار هيدروكسي كلوروكين لم تظهر أجسامهم أي مقاومة من فيروس كورونا، واكنوا مثلهم كمثل الذين تناولوا دواء وهميا.

وأشار الباحثون إلى أنه لم يكن هناك فرق كبير في معدلات الإصابة لدى المشاركين الذين حصلوا على هيدروكسي كلوروكين مقارنة بالدواء الوهمي للوقاية من فيروس كورونا بين العاملين في مجال الرعاية الصحية.

لقاحات الإنفلونزا لا ترتبط بزيادة خطر الإصابة بـ فيروس كورونا

ذكرت دراسة حديثة، أن لقاح الإنفلونزا لا يزيد من خطر إصابة الشخص بـ COVID-19 ولا يرتبط بالمرض الشديد والوفاة بسبب المرض.

ويكشف البحث الذي ظهر في مجلة Clinical and Translational Science، أن لقاح الإنفلونزا هو الطريقة الوحيدة الأكثر أهمية لحماية صحة الناس في فصلي الخريف والشتاء.

ويمكن أن يكون نشاط الأنفلونزا الموسمية غير متوقع ، ومن الشائع أن يتم إدخال الأشخاص الأصحاء إلى المستشفى بسبب الإصابة بعدوى الجهاز التنفسي الحرجة كل عام.

تظهر الإحصائيات الصادرة عن مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) أنه خلال موسم الأنفلونزا في الولايات المتحدة 2019-2020 ، كان هناك 39-56 مليون حالة إصابة بالمرض وكانت هناك أيضًا 18-26 مليون زيارة طبية للإنفلونزا ، تطلبت ما يصل إلى 740.000 حالة دخول إلى المستشفى علاوة على ذلك ، ربما تسببت الإنفلونزا في وفاة ما يصل إلى 62000 شخص في الولايات المتحدة.

وتشير الدراسات التي تبحث في وباء إنفلونزا عام 1918 إلى أن الموجة الثانية من COVID-19 ممكنة في خريف وشتاء 2020. سيتداخل هذا مع أكثر مراحل الإنفلونزا الموسمية نشاطًا.

كما أن الإجراءات الوقائية ، مثل التباعد الجسدي ، قللت أيضًا من انتشار الأنفلونز، وأفاد مركز السيطرة على الأمراض (CDC) أن نتائج الاختبارات الإيجابية انخفضت من أكثر من 20٪ إلى 2.3٪ خلال الجائحة وظلت عند "مستويات منخفضة تاريخيًا بين الفصول".

مع اندماج موسم الإنفلونزا مع جائحة COVID-19 هذا الخريف ، أصبح الحصول على لقاح الإنفلونزا أكثر أهمية من أي وقت مضى سيساعد هذا في منع "الوباء المزدوج" - اصطدام الأنفلونزا و COVID-19.

إصابتك بعدوى فيروس كورونا لا تعني عدم تكرارها

كشفت دراسة جديدة أجريت مؤخرا من قبل باحثين في جامعة أمستردام، إلى انه يمكن الإصابة اكثر من مرة بـ فيروس كورونا المستجد، كما يحدث مع نزلات البرد، وهو الأمر الذي يؤكد بأن المناعة ضد فيروس كورونا يمكنها ان تكون قصيرة الأمد.

واظهرت نتائج الدراسة، انه يمكن الإصابة بفيروسات HCoV-NL63 وHCoV-229E وHCoV-OC43 وHCoV-HKU1 اكثر من مرة؛ حيث يمكن ان تسبب اعراضا خفيفة كما يحدث مع نزلات البرد أو لا تسبب أي أعراض على الإطلاق، وفقا لما نشر في مجلة Nature Medicine.


وتتبعت نتائج الدراسة فحص دم المشاركين بشكل دوري بحثا عن الأجسام المضادة، لاكتشاف الحالات الجديدة من عدوى فيروس كورونا؛ حيث وجدوا ان الأشخاص الذين أصيبوا بالفيروس يمكن ان يصابوا مرة أخرى بالفيروس بعد مرور 12 شهرا.

وأضاف الباحثون، إلى انه تُظهر عينات الدم زيادة في عدد الأجسام المضادة التي تستهدف فيروس معين، مما يعني أن الجهاز المناعي للشخص يقاوم عدوى جديدة. 

وحدد الباحثون مدى حدة هذا التحول في مستويات الأجسام المضادة لتشكيل عدوى مؤكدة، وليس تقلبا عشوائيا، وهو ما يعني ان المناعة ضد فيروسات كورونا الأخرى تميل إلى أن تكون قصيرة العمر.

وقال الدكتور فرانسيس كولينز مدير المعاهد الوطنية للصحة NIH، انه تظهر البيانات الجديدة أن عدوى فيروس كورونا يمكن ان تكون متكررة في كثير من الأحيان بعد نحو 12 شهرا، وفي بعض الحالات حتى قبل ذلك تصل إلى ستة أشهر وتسعة أشهر بعد الإصابة السابقة.

وبناء على هذا التحليل، وجد الفريق أن كل مشارك أصيب من 3 إلى 17 إصابة بفيروس كورونا خلال فترة الدراسة، مع حدوث العدوى مرة أخرى كل ستة أشهر إلى ثماني سنوات وتسعة أشهر، وفي أغلب الأحيان تكررت الإصابة مرة أخرى بفيروس كورونا بعد نحو عام من الإصابة السابقة.

وأشار الباحثون، إلى أن عدوى فيروس كورونا قد تكون موسمية، وهو ما يعني ان تحدث في كثير من الأحيان في أشهر الشتاء أكثر من أشهر الصيف، واقترحوا أن "كوفيد-19" قد يشترك في النهاية في النمط الموسمي نفسه.

شروط  حماية فيتامين د من فيروس كورونا

لخصت دراسة حديثة أن المرضى في المستشفى المصابين بـ COVID-19 هم أقل عرضة للإصابة بمضاعفات تهدد الحياة إذا كان لديهم مستويات كافية من فيتامين د. 

ووفقا لموقع health line، قد يقلل فيتامين د من مضاعفات COVID-19 وتم التحقق من صحة الحقائق بواسطة كاثرين كارفر ، MPH الطبيب المشرف على الدراسة ولخصت الدراسة أن المرضى في المستشفى المصابين بـ فيروس كورونا هم أقل عرضة للإصابة بمضاعفات تهدد الحياة إذا كان لديهم مستويات كافية من فيتامين د.

ويمكن أن يكون البحث الذي نُشر في مجلة PLOS ONE ، مفيدًا للأطباء الذين يحاولون تقليل معدلات وفيات COVID-19 في غياب لقاح فعال.

وإذا دعمت الدراسات الإضافية هذه النتائج، فقد توفر مكملات فيتامين (د) طريقة فعالة من حيث التكلفة للحد من خطر الإصابة بفيروس COVID-19 الشديد ومن المهم ملاحظة أن هذه الدراسة الأخيرة بها العديد من القيود، والتي سنتناولها أدناه.

وتظهر بعض الأبحاث أن وجود مستويات صحية من فيتامين د يمكن أن يساعد في الحفاظ على صحة جهاز المناعة لديك، وقد يحمي من أمراض الجهاز التنفسي بشكل عام.

وفيتامين د ضروري لأداء وظائف الجهاز المناعي، وهو خط الدفاع الأول لجسمك ضد العدوى والمرض. 

يلعب هذا الفيتامين دورًا مهمًا في تعزيز الاستجابة المناعية. له خصائص مضادة للالتهابات وتنظيم المناعة وهو ضروري لتفعيل دفاعات الجهاز المناعي. 
AdvertisementS