الرَّاحمون يرحمهم الرَّحمن، ارحموا مَن في الأرض يرحمْكم مَن في السماء.” كلما قرأت هذا الحديث الشريف. أشعر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
في بداية الطريق نصدق أن العالم يشبه قلوبنا. نظن أن الطيبة ستقابل بالطيبة، وأن الصدق سيجلب الصدق، وأن احترامنا للناس سيضمن احترامهم لنا...
بعد الخذلان، يعيش المخلص بجرح عميق لا يشفى، وندبة نفسية لا تزول.. قد يتعلم كيف يتعايش معها، لكنه لا يستطيع أن يمحوها، فتبقى حاضرة في القلب والنفس والذاكرة..
أوشك مولد كأس العالم على الانتهاء وإن كانت المشاركة المصرية قد انتهت بالفعل منذ السابع من هذا الشهر....وما أن عاد المنتخب الوطني إلى أرض الوطن إلا
أيام قليلة وتحل الذكرى الرابعة والسبعين لأم الثورات فى القرن العشرين 23 يوليو 1952، تلك الثورة التى تعد نقطة فارقة في تاريخ النضال الوطني ونموذجا
منذ بداية العدوان الأمريكي، علي إيران، أيقنت واشنطن، أن تبعات ورقة مضيق هرمز. قادمة ومستمرة لا محالة
سؤال يضعنا أمام الميزان الاستراتيجي الأخطر لمستقبل القارة السمراء، وهو سؤال ينبثق من قلب المعادلة الدولية الراهنة: هل تنجح إفريقيا في فرض نفسها
كان ديدوموس فرعونًا مصريًا من العصر الانتقالي الثاني . ووفقًا لعلماء المصريات كيم ريهولت ، وداريل بيكر، وأيدان دودسون
تعلمت في أول درس للفلسفة أنها أم العلوم، فجل العلوم لها تبع، وكان الفلاسفة الأول مجامع علمية تمشي على الأرض، كأفلاطون وأرسطو والفارابي وابن سينا
"مفيش أي حد هيزهق من جوزه أو مراته، لأن لو اتخانقت مع واحد، عندك أربعة تانيين بيحلوا كل مشاكل الجواز، ولو عايز تعجز بأمان وابنك يشيلك في المستقبل
من أكثر الجمل التي ترددت على الألسنة حتى تحولت إلى حقيقة لا يناقشها أحد، مقولة: "فاقد الشيء لا يعطيه."
لما بتفتح ١١٥ مدرسة في وقت قصير نسبيًا، بتحتاج معاها عدد كافي من المدرسين المؤهلين فعلًا في التخصصات التقنية الحديثة
حين يخسر المنتخب النتيجة ولا يخسر الاحترام، تصبح الهزيمة مجرد رقم، بينما يبقى الكبرياء هو العنوان الحقيقي لما حدث داخل الملعب
لم تعد السرقة العلمية في الجامعات مجرد مخالفة أكاديمية تُعالج داخل أروقة المؤسسات التعليمية، بل تحولت إلى خطر حقيقي يهدد مصداقية البحث العلمي
على مدار يومين في أنقرة عاصمة تركيا، اختتمت أعمال قمه حلف شمال الأطلسي ( الناتو ) , والتي أسفرت عن قبول دول الحلف رفع نسبة الإنفاق الدفاعي
في زمن أصبحت فيه المواقف تبرهن على ماتبقى من القيم ، وصارت فيه الأساسيات من الموروث الاخلاقى إعجازا يصفق له
لا أظن أن هناك لحظة فارقة بعينها يمكن أن نشير إليها بإصبع الاتهام، فنقول هنا، بالضبط، بدأ الانحدار
باتت المشاهد التي تبثها الشاشات من واشنطن وطهران أشبه بمسلسل مكرر وموجه التصريحات فتارة
هناك لحظات قليلة في تاريخ العلم لا يكتشف فيها الإنسان شيئاً جديداً بقدر ما يكتشف أنه لم يكن يعرف شيئاً تقريباً، وأعتقد أن ما حدث حين نجح العلماء في إعادة
تستقر في أعماق الكيان الأنثوي جبلةٌ راسخة تنبض برعاية الآخرين وصيانة وشائج الود بغزارة وجدانية دافقة، تحاكي في سخائها انهمار
حراسة شباك مرمانا كانت حراسه لحضارة تاريخيه امتدت لآلاف السنين فلم يتسللوا إلى مرمانا إلا سرقة وتسوروا اليه من فوق جدار اللا قيم واللا أخلاق كعاداتهم
ألف مبروك لمصر… وألف مبروك للمنتخب الوطني. وألف مبروك للرئيس عبد الفتاح السيسي الذي حرص أمس على استقبال اللاعبين
ليست كل الكلمات التي تُقال عن الناس تعكس حقيقتهم، بل كثيرًا ما تعكس حقيقة من ينطق بها. فهناك أشخاص لا يكتفون برؤية الآخرين كما هم....
في ظل الجمهورية الجديدة، لم يعد الحفاظ على التراث هدفًا في حد ذاته، بل أصبح مدخلًا لتحقيق التنمية الشاملة وتعزيز القوة
هناك فارق كبير بين أن تبني دولة منشآت جديدة، وبين أن تعيد صياغة فلسفة إدارة الدولة نفسها. وهذا هو
نعم كرة القدم لعبة.. لكنها تجاوزت هذا المستطيل الأخضر إلى القلوب الوردية في مصر .. إلى العيون الدامعة في غزة .. إلى كل بيت في الوطن العربي
أثبتت فرحة المصريين أن كرة القدم لم تكن يوماً مجرد لعبة تحكمها تسعون دقيقة، بل هي مرآة حية تتجاوز حدود المستطيل الأخضر، لتحرك السواكن
فى ملاحقتنا لسرد قصص ملوك وملكات الأسرة السادس عشر من مصر الفرعونية القديمة وجدنا نيبيرو من هو نيبيرو وهنا يجب أن تتوخى الحذر
في عام ٢٠٠٩، فجّرت عالمة الأنثروبولوجيا السلوكية بجامعة كاليفورنيا، الدكتورة "لين إيسبيل" مفاجأة علمية مدوية عندما نشرت نظريتها الشهيرة المعروفة
كنت فاكر ان بعض الناس لما تبعد هتختفي من الذاكرة وكانها ما كانتش موجودة في يوم من الايام لكن اكتشفت ان في ناس بتسيب اثر اكبر من وجودها نفسه