لا تولد النفس البشرية هشّة، لكنها قد تُصبح كذلك حين تتراكم عليها التفاصيل الصغيرة دون انتباه، وحين تُترك المشاعر دون احتواء، وتُؤجل الاحتياجات النفسية
هناك فكرة شائعة تبدو للوهلة الأولى منطقية وبسيطة: أن الوضوح في العلاقة هو الضمان الأكبر للاستمرار، وأن معرفة كل شيء عن الطرف الآخر، والتعبير الصريح عن المشاعر
في الحروب الحديثة، لم تعد الجبهات على الأرض فقط… بل داخل هاتفك. بين منشور وتغريدة، تُخاض
تخيل معي أن هذا العالم المترامي الأطراف، بملياراته الثمانية وصراعاته وضجيجه، قد تم اختزاله فجأة ليصبح قرية صغيرة لا يسكنها إلا مائة
يمر العالم اليوم بمرحلة من الترقب الحذر، وهو يتابع مآلات التوتر القائم بين واشنطن وطهران، والذي يقف حالياً عند حدود هدنة هشة تراوح مكانها بين السكون المؤقت
عالم السياسة، لا تُصاغ الحقائق دائمًا كما هي، بل كما يريدها أصحابها أن تُروى. وهنا يبرز نموذج دونالد ترامب، الذي لا يكتفي بخوض المعارك
كنا قد افتتحنا الأسرة الرابع والعشرون فى تاريخ مصر الفرعونية القديمة ونحن الأن فى مواصلة للحديث
نحن كمصريين نعيش منذ القدم وفقا لمفهوم الدين لله والوطن للجميع .تاريخنا يؤكد أننا نسيجا واحد رافضا للانسلاخ ضاربا جذوره فى أرض مصر التاريخية العميقة . مصر هى حصيلة ابناءها مسلمين ومسيحيين
في السنوات الأخيرة، لم تعد منصات التواصل الاجتماعي مجرد وسائط لنقل الأخبار أو تبادل الآراء، بل تحولت إلى بيئات رقمية معقدة تعيد تشكيل وعينا الجمعي وتؤثر في إدراكنا للواقع، بما في ذلك القضايا الأكثر
انتشر هذا الموضوع فى الأيام الأخيرة ، فشاهدنا من ينتحر شنقا ، ورأينا من تلقيه بنفسها من مكان شاهق ، وأدمى قلوبنا شابا يشنق نفسه في كوبري ،
في كل عام، ومع حلول الثاني من أبريل، الذي أقرّته الأمم المتحدة يومًا عالميًا للتوعية باضطراب اضطراب طيف التوحد، تتزين المنصات باللون الأزرق، وتُكتب الكلمات الرقيقة، وتعلو الدعوات للتسامح والتقبل
تعد الزوجة منبعًا للعطاء المستدام، ونبراسًا للضياء، وواحة للسكينة، والطمأنينة، وملاذًا للأرواح، ومحفزة للإنتاج، ودافعة إلى التقدم، وملهمة للأفكار البناءة، ومعزّزة للولاء، والانتماء، والحامية للكيان،
كان لا بد لهذا المكان أن يكون هكذا. بهذه الضخامة، وبهذا الصمت المهيب الذي يليق بآلهة كانت تمشي على الأرض يوماً.
في قاهرة المعز لدين الله الفاطمي وتحديداً في شارع الأشراف يرقد الجسد الشريف الطاهر لواحدة من كبار نساء
الحياة مليئة بالزينة التي تسر العين وتغري القلب وتشد الانسان نحوها دون ان يشعر. هذه الزينة قد تكون مالا او منصبا او شهرة او حتى مظهرا خارجيا يلفت الانتباه. وكلما زادت هذه الزينة في حياة الانسان
علي مدي الأسبوعين الماضيين ايدت قرار رئيس الوزراء لأكثر من سبب
لم يكن حبًا عابرًا، ولا انجذابًا سطحيًا يمكن تفسيره ببضع كلمات جاهزة. كان شيئًا أعمق، أكثر تعقيدًا، أقرب إلى
أحيانًا لا يأتي التغيير في حياتنا على هيئة بابٍ يُفتح، بل على هيئة أرضٍ تُسحب من تحت أقدامنا. نفقد ما اعتدناه، ونرتبك أمام واقع لم نختره
يُعدّ "هيكل سليمان" أحد أكثر المفاهيم حضورًا في الوعي الديني اليهودي، ليس فقط بوصفه بناءً تاريخيًا ارتبط بمرحلة الملكية
تظل سيناء، تلك البقعة المباركة التي شرفها الحق سبحانه بالتجلي وذكرها في محكم التنزيل، هي الاختبار الحقيقي لإرادة البناء وعزيمة الاستقلال. واليوم
في إطار جهود الدولة المستمرة لتطوير الجهاز الإداري وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، يبرز عنصر لا يقل أهمية عن تحديث الأنظمة أو ميكنة الإجراءات...
تتجلى "القَوْلَبَة" كأخطر تحدٍّ يواجهنا في عصرٍ رقميٍ يُسخّر نمطه الرتيب لصب مداركنا في أوعية جاهزة ومبرمجة سلفاً؛ مما يوجه تفكيرنا البشري للسير في مسار
المؤكد خلال حرب إيران الدائرة الآن أنها تقترب من نقطة اللاعودة، ليس فقط لأن إيران ترفض الهدنة أو الاستسلام وفق مقولة الرئيس الأمريكي ترامب، ولكن لأن الحرب خرجت منذ البداية عن محيطها
ليست العلاقة بين المغرب ومصر مجرد تلاقٍ في المواقف أو تقاطعٍ في المصالح، بل هي نسيجٌ ممتدٌّ في عمق الزمن، كأنهما صفحتان من كتابٍ واحد كُتب بالحضارة
كنا قد ودعنا الأسرة الثالث والعشرون الأسبوع الماضي وذلك بعد ما تم الاكتفاء من سرد السيرة الذاتية لملوك وملكات هذه الأسرة ، وها نحن الأن نستقبل أسرة جديدة
شهدتُ في طفولتي تجربة كان لها أثر بالغ في تكوين علاقتي بالقراءة؛ مكتبة متنقلة كانت تقف أمام أكاديمية الفنون بالجيزة، تفتح أبوابها لتتيح الكتب للجمهور في قلب الشارع.
يشهد العالم في السنوات الأخيرة ثورة حقيقية في مجال الذكاء الاصطناعي، حيث لم يعد هذا المصطلح مجرد مفهوم
كثيرا ما تحدث الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عن قضاءه علي القدرات العسكرية الإيرانية، في حين أن طهران
“الجحيم للجميع”… لم تعد هذه العبارة مجرد تهديد عابر، بل تعبير مكثف عن مسار تصعيدي يتشكل منذ 2025
كلما أمسكت قلماً ودفتراً، شعرت أنني عدت إلى نفسي الأولى. أكتب فأخطئ، وأشطب فأعود