ولأن أولادنا هم كل رصيدنا فى الدنيا والآخرة أيضا فقد هلعت لما يسمى حاليا بجروب أبطال الليل وآخره، استوقفنى المسمى وشدنى لمعرفة ماذا يعنى هذا الاسم وما أهداف هذا
يقولون فى الأمثال الشعبية: أنا وأخويا على إبن عمى ؛ و أنا وإبن عمى على الغريب ؛ لعل هذا المثل يوضح لنا الكثير
بنجاته من محاولة الاغتيال الأحدث يصبح الرئيس المستهدف الامريكى دونالد ترامب ناجيا من ثلاث محاولات اغتيال سابقة خلال سنتين.وعلى الرغم من الحدث
مع أن شهادتى مجروحة وحديثى قد يفسر على انه " مين يشهد للعروسه الا أمها" بالرغم من كل ذلك إلا أن هذا الأمر جلل
نحن كمصريين نعيش منذ القدم وفقا لمفهوم الدين لله والوطن للجميع .تاريخنا يؤكد أننا نسيجا واحد رافضا للانسلاخ ضاربا جذوره فى أرض مصر التاريخية العميقة . مصر هى حصيلة ابناءها مسلمين ومسيحيين
في هذه الحياة ومنذ أن وعيتها وواقعها مؤلم للغاية ، ولكنه يزداد ألما عندما ترى التغير المدهش وغير المبرر لمن كان فى يوما ما صديقا أو جارا أو زميلا وفجأة
المتابع لسير الأحداث فى عالمنا الحالى يشعر بارتباك شديد من هول مايحدث ومن عواقبه أيضا. الذى يحدث فى منطقة الخليج وماتفعله الولايات المتحدة وابنتها اسرائيل
سواء كان رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتانياهو قد لقى حتفه حسبما يتردد عقب استهداف ايران لمقر
فى نظرة سريعة لما يجرى حاليا فى منطقة الخليج العربى وماتفعله الولايات المتحدة واسرائيل فى ايران ، وبغض النظر عن الحديث عن انتهاك سيادة الدول على طريقة الكاوبوى الامريكية الحديثة ، وبغض النظر عن كل تدا
انتهيت من قراءة كتاب لأحد المستشرقين عن فكرة " ماذا لو" ، وبغض النظر عن كون مؤلف الكتاب مستشرق وبغض النظر أيضا عما قد يسىء تفسير حديثى عن هذا المؤلف...
فى تجربة غريبة من نوعها قام مجموعة من العلماء والباحثين باجراء بحث على أربعة أشخاص من أديان مختلفة وحتى
لعل أجمل وأفضل تحليل عما أخرجته ملفات أبستين المشينة ماذكره عزوز دراجى الذى تناول الحدث
التاريخ يذكرنا بما فعله مراد بك عندما علم باقتراب الفرنسيس من القاهرة وبكل أريحية أخد عتاده وحاله وقرر السفر الى ريف المحروسة
من أجمل وأوقع ماشاهدت على مواقع التواصل الاجتماعي فيديو للسياسى المحنك الراحل هنرى كيسنجر وهو فى لقاء يبدو أنه عائلى ممزوج بالرسمى من تعليقات الحاضرين
صدمتني تعليقات الكثيرين على حادثة وفاة خمسة أبناء فى واحدة من مناطق محافظة القليوبية وبالتحديد فى بنها
يقولون أن ماتشهده الولايات المتحدة حاليا ربيعا أمريكيا ومع التحفظ على وصف المظاهرات بأنها ربيع إلا أننى أرى أن المظاهرات التى تجوب عدة ولايات أمريكية
يبدو أن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب مصر على أن يحفر قبره بيده ، وهو أيضا يزيد من كراهية العالم لشعبه وبطريقته
بالطبع الكل يتابع من حين الى آخر مايتم نشره عن غرق العديد من الاشخاص فى قوارب الموت أو مايسمى بالهجرة غير الشرعية
هربا من واقع مرير فى منطقة لم يتركها الغرب ولن يتركها تنعم بالهدوء مادام فيها خير وموارد طبيعية
نوع جديد من المخدرات غزا كافة الاسواق المحلية والعالمية . هو ذلك المخدر غير المدفوع ماديا
استفزنى وبصورة مقلقة ماتتناوله وسائل التواصل الاجتماعى من فيديوهات لأسر مصرية أو شامية وهى تبرز فى مقاطعها عالم غريب من تعامل
مما لاشك فيه أن مشاهد الحياة اليومية فى أى بلد هى انعكاس لما تعيشه شعوبها ، ولأن المشهد برمته صار مقلقا من رؤية
فى تقرير عن الأمم المتحدة أظهر أرقاما مخيفة لجرائم ارتكبت ضد النساء، وفى هذا التقرير الذى صدر بمناسبة اليوم العالمى لحقوق المرأة
من المفارقات الغريبة أن تعترف لعدوك بديمقراطيته وبسماحه للآخر ان يعارض ويتعارض رأيه مع الأغلبية
مما لاشك فيه ان مفهوم البشر للخسارة يختلف كلية عما يراه رب السماء والارض ومابينهما . وأكم من أحزان غطت حياتنا بفقدان
مما لاشك فيه ان الثروة البشرية تعد عنصرا مهما من عناصر التنمية ، وان المعادلة تقول كلما نقص عدد الابناء كلما اختلت موازين التقدم والبناء . وعلى هذا المعيار
فى هذه الحياة من عاش ديناصورا فقد هلك وفنى وانتهى وانقرض أما من عاش حمارا فقد استمر وتواصل وتكيف
يقولون أن الدين يترجم من طريقة تعامل المنتمين له والمؤمنين به واذا طبقنا هذا الكلام على أبناء العم سام نجد العجب العجاب
لايخفى على أحد مايخطط لبلادنا من مكائد ومايحاك لها من مصائب من أجل الزج بها فى نفق مظلم لانهاية له ولامخرج منه
لم يكن غريبا على رئيس وزراء اسرائيل بنيامين نتنياهو ان يذرف دموع التماسيح ويستعطف العالم ويقول انه قد فرض