انتهي الحدث الحافل، وأغلق معرض القاهرة الدولي للكتاب أبوابه بعد ماراثون ثقافي وفني عالمي متنوع
الأعين متربصة شاخصة والأيدي على الزناد..انظر حولك تري ترامب بعد اختطاف رئيس فنزويلا لمحاكمته على طريقة صدام، شاخص البصر تجاه جرينلاند وكندا، واليد على الزناد تهدد وتنتظر رد الفعل
العام المنصرم ، توقفت أمام أربعة كتب لا يمكن التعامل معها بوصفها إصدارات عابرة أو إضافات أرشيفية، بل باعتبارها أدوات تشريح دقيقة لجسد
لا أعتقد أنني أغالي إذا قلت أننا نعيش في زمن الروايات. كل طرف يروي قصته، وكل فئة تسرد تاريخها، وكل أقلية تبحث عن صوتها في ضجيج العالم. وفي وسط هذا السرد المتعدد، ظهرت في السنوات الأخيرة موجة واضحة، مو
كلما أمسكت بتلابيب هوية فكرية، واعتقدت أنني عثرت أخيرا على ضالتي المنشودة في خريطة الأفكار المتشعبة، إذا بي أفقدها من بين أناملي، كالماء الذي ينزلق بين الأصابع، لتحل محلها هوية أخرى، تطل برأسها من زاو
ما جرى في كراكاس ليس حدثًا عابرًا يمكن إدراجه في خانة الاضطرابات السياسية التقليدية التي اعتادت عليها فنزويلا خلال العقدين الأخيرين، لقد بدا وكأنه فصل صادم من رواية جيوسياسية مكتوبة بحبر المصالح الكبر
القضية التي أطرحها بين يديك ليست مجرد تحول تقني عابر، بل هي زلزال معرفي يهز أركان الفكر الإنساني منذ أن أدرك الإنسان ذاته عاقلاً ومفكراً
اللغة كائن حي، هذا ما تعلمناه في بداياتنا الأولى مع حروف الهجاء، لكننا لم نتعلم قط أن الكائن الحي يمكن أن يقتل بالتقريع اليومي، بالإهمال المتعمد، بالاحتفال الشكلي الذي يشبه إقامة
كنا، ونحن صغار نتعثر على أعتاب المعرفة، نلتقط أسماء كالنجوم من صحف ومجلات ثقافية تصل إلى مدينتنا الريفية بمحافظة المنيا
ليست الأمم بما تملك من ثروات تحت الأرض، ولا بما تشيده فوقها من مبان شاهقة، لكن بما تنسجه في وجدان المجد من معنى
بين الحين والآخر، يعود ذلك السؤال ليطرق وجداننا بلطف: من أين تستمد الإبداعات العظيمة وجودها؟
كان صوتاً نادراً يعلو فوق ضجيج الوهم، وبصيصاً من نور في ظلام الجهل الذي يلف عقولنا
الشمس تشرق من جديد.. لكنها اليوم تشرق بحكاية مختلفة، حكاية مصر التي لا تشبه سواها. هنا، على هذه الهضبة المطلة على
كنت أتصفح مؤخراً كتاباً ضخماً، بعنوان "تاريخ الشعوب العربية" لألبرت حوراني، وكأنني أقلب..............
لا أعرف لماذا، كلما قرأت هذه العبارة "التحدي الحضاري كبير و خطير"، ترد إلى ذهني صورة ذلك الرجل المسن
نحن نعيش، بلا أدنى جدال، في زمن الفضاء الرقمي. وفي خضم هذا التحول، يطفو على سطح الحاضر والمستقبل معاً سؤال مصيري
تمثل الوثائق العسكرية الرسمية ذاكرة الأمم وإرثها الاستراتيجي، حيث تتحول من أوراق سرية محفوظة في الأرشيف إلى روايات تاريخية تحكي قصص البطولة وعبقرية
في ذاكرة الصحافة العربية، ثمة أسماء تلمع كنجوم في ليل حالك، لكن قليلاً منها ظل قادراً على اختراق الزمن ليبقى حياً في وجدان الشعوب
لو تأملنا حال عالمنا اليوم، لرأينا العجب العجاب. ها هو "النظام العالمي الجديد" الذي رفع راية التحديث والهيمنة
تمر خمسون عاماً على تأسيس كلية الإعلام بجامعة القاهرة.. خمسون ربيعاً من العطاء والريادة
لا أعرف إن كان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قد نسي تاريخ هذه المنطقة حقاً، أم أنه يتعامى عنه
ما زلت أذكر اللحظة التي سقط فيها كتاب "الأيام" بين يدي لأول مرة، كأنه شهاب قادم من عالم آخر
منذ أواخر القرن التاسع عشر، سعت البعثات الأثرية اليهودية والغربية الموالية للمشروع الصهيوني للتنقيب في أرض فلسطين بهدف إثبات الروايات التوراتية
في مشهد يذكرنا بسيناريو "يالطا" عام 1945، حيث تقاسم ستالين وروزفلت وتشرشل العالم خلف ظهر الشعوب
في اللقاء الذي جمع فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي برموز المنظومة الإعلامية المصرية، كان الحديث يدور حول معنى أن يكون الإعلام
لم يكن العقل العربي، في يوم من الأيام، أسير هذه التصنيفات الضيقة التي تحيل الإنسان إلى رقم في سجل الطوائف، أو عنوان في كتاب
ثورة يوليو 1952 ليست مجرد حدث تاريخي مضى، بل هي لحظة جيولوجية في وجدان الأمة، اهتز لها جسد الوطن وما زالت ارتداداتها تهز خرائط الوعي
ماذا يبقى من الفيلسوف حين يرحل؟ هل تظل كتبه حروفاً جامدة على ورق يصفر بمرور الأيام؟ أم تتحول أفكاره
عصرنا عصر ملتبس المعالم، متشابك الأسباب، تائه بين سفوح الماضي وقمم المستقبل، كأنه طفل فطم قبل أوانه، فلم يدرك حكمة الأمس، ولم يمسك بزمام الغد. إنه العصر الذي سماه صاحبنا
الحرب الدائرة منذ أسبوع بين إيران وإسرائيل تمثل تصعيدًا غير مسبوق تطور تدريجياً إلى مواجهات مباشرة بصواريخ مدمرة يتبادلها الطرفان....