بهذه الكلمات عبّر وزير الخارجية الأمريكي الأسبق هنري كيسنجر عن لحظة فارقة، كشفت للولايات المتحدة أن قوتها ليست مكتفية بذاتها، وأن أمنها القومي
منذ زمن طويل لا أعرف تحديده على الأطلاق ونحن فى انسياق تام نتحدث فيه عن السيرة الذاتية لملوك مصر
كانت زيارة الرئيس السيسى لكل من قطر والامارات والبحرين والسعودية تحمل رسائل قوية للغاية فى ظل هذه الظروف الخطيرة
لم يشر أحد في الإعلام العربي للأسف الشديد، ولم يتوقف كثيرون، عند المفاجأة الحقيقية على أرض الواقع، في قدرة الدفاعات الخليجية على صد الهجمات الإيرانية
عبر تاريخها الطويل لم تكن مصر يوما دولة هامشية في محيطها العربي بل كانت دائما قلب الامة النابض وعقلها
يمر العالم اليوم بمنعطف هو الأخطر في تاريخ البشرية، حيث لم يعد الصراع محصوراً في حدود الجغرافيا أو أطماع السياسة
في ظرف خمس ساعات فقط ودعت ثلاث فرق مصرية بطولتي أفريقيا للأندية "دوري أبطال+ كونفدرالية " ....كانت المفاجأة الكبرى من وجهة نظري هي خروج بيراميدز أمام
الاهتمام في العلاقات ليس تفصيلة إضافية يمكن الاستغناء عنها، ولا رفاهية تُمارس في البدايات ثم تُنسى
لكي ندرك خطورة هذا المشهد، علينا فهم ما يُعرف بـ "الهندسة العكسية للسلوك البشري"؛ وهي عملية علمية تبدأ من النتيجة المرغوبة، كإحداث فتنة أو تخوين، ثم العودة للوراء
في قلب التحولات العالمية المتسارعة، لم تعد أزمة الديون في أفريقيا مجرد أرقام تتراكم في دفاتر الحكومات، بل تحولت إلى قيد اقتصادي ثقيل يضغط على كل قطاع إنتاجي
في لحظة بدت فيها المنطقة أقرب إلى الانفجار الشامل، لم تكن الضربات الجوية وحدها هي التي تُرسم بها ملامح الحرب بين إسرائيل وإيران
يبدو أن المنطقة، تقف علي حافة صدام مباشر، قد يغير وجه الشرق الأوسط للأبد. في ظل اصرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب
في خضم الضجيج المتصاعد حول ما وُصف بـ“حملة لمقاطعة مصر”، على خلفية زيادة رسوم العبور عبر ، تبدو الحاجة مُلحة لإعادة قراءة المشهد بعيدًا عن الانفعال، وبنظرة تُنصف الدولة المصرية دون أن تُنكر
إذا لم يكن للمفكر منهجا اصلاحيا ورؤية واضحة وتصور لكل المستجدات والمستحدثات التي يمر بها واقعه الذي يحياه فلا طائل ولا عائد ولا فائدة
تتشكل العاطفة في كنهها كوعاء إنساني جامع، يختزل في مكنونه تجارب السعادة واللذة في مقابل الشقاء والألم
حين قدم الإمام الشافعي إلى مصر وجد فيها أدبا ليس في غيرها وتوقيرا لسيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كبيراً فرأى أهل مصر في تكبيرات العيد
لم يكن القرار الذي اتخذته لجنة الانضباط داخل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم مجرد إجراء إداري عابر في سياق منافسة رياضية محتدمة، بل هو في جوهره تفعيل
تشهد مواقع التواصل الاجتماعي في الآونة الأخيرة تصاعدًا ملحوظًا في نشاط حسابات تحمل أسماء عربية ومصرية، تنخرط في نقاشات حادة وسجالات تتجاوز حدود الاختلاف الطبيعي، لتصل في كثير من الأحيان
ليالي شهر رمضان لا تُقاس بعددها، بل بقدرتها على إعادة ترتيب الداخل؛ كأنها تمرّ على القلب مرور العارف، فتُخفّف عنه ما تراكم فيه
رُويدكَ أيُّهَا الصديقُ؛ إنَّنَا لسْنَا بصددِ مباراةٍ لكرةِ القدمِ، ولا نحْنُ في حلبةٍ لمصارعةِ الثيرانِ أوِ البشرِ .. المزيد
نشأنا على أيقونات، وكبرنا على مسلمات؛ كنا نظن أن الدنيا صندوق مغلق له غطاء محكم، وأن ما تعلمناه في الكتاب المدرسي وعلى ركبة الأم هو كل شيء، هو الحقيقة التي لا شك فيها ولا مراء. كنا نعتقد أن الأبيض أبي
أؤيد وبشدة قرارات الدكتور مصطفى مدبولي لترشيد استهلاك الطاقة بدلا من اعادة رفع الأسعار .. القرارات شملت غلق المحلات في التاسعة مساءً
في قطاع الطيران، لا تُقاس قوة الشركات بسعة أساطيلها فحسب، بل بقدرتها على "المناورة" وقت الأزمات
هناك علاقات لا تبدأ باختيار، ولا تنتهي بغياب وفي مقدمتها علاقة الإنسان بأمه، تلك التي تعطي دون حساب، وتمنح دون انتظار، وتبقى في القلب مهما تغيّرت الأيام
يُعدّ عيد الفطر من أعظم شعائر الإسلام التي تتجلّى فيها معاني العبودية والشكر، فهو ليس مجرد مناسبةٍ للفرح الظاهري
كانت الأرضُ لا تزالُ صفحةً بيضاء، لم يخطَّ عليها الإنسانُ بعدُ أولى سطورِ خصومته، إذ غابت "المنفعة"
في أزمنة الاضطراب الكبرى، لا تحدد خريطة الأحداث مسار التاريخ بمفردها، بل تحدده قراءة هذه الأحداث والتعامل معها بوعي استراتيجي. واليوم، تقف المنطقة
ليس لأنها تُعقّد الأمور، ولا لأنها تُبالغ في حساباتها، بل لأنها تدرك – بوعي داخلي صامت – أن الحب ليس مجرد انجذاب
لقد كشفت "حرب رمضان 2026" أننا لسنا أمام صراع مدافع وصواريخ فقط، بل نحن في قلب إعصار من "الخداع الرقمي"
في عالم يتغير بسرعة غير مسبوقة، لم تعد القوة العسكرية تقاس فقط بعدد الجنود أو حجم المعدات العسكرية، بل أصبحت التكنولوجيا هي العامل الحاسم في تحديد موازين القوة بين الدول. فالحروب الحديثة أثبتت أن التف