تستيقظ منصات التواصل الاجتماعي بين الحين والآخر على فاجعة تهز القلوب، وتُشعل في النفوس درساً قاسياً ومؤلماً، لكنها سرعان ما تتحول في كثير من الأحيان
أسوأ ما نجم عن الحرب الأخيرة بين إيران من جهة، والولايات المتحدة من جهة أخرى، أنها حولت منطقة شديدة الحيوية للعالم كله، ومنطقة الخليج العربي الثرية، إلى بؤرة ملتهبة لا يمكن
لاتزال مشروعات التجديد والتطوير تتواصل في مختلف أنحاء مصر ضمن رؤية الجمهورية الجديدة، وكما نعلم عن مصر أنها رائدة في الفن منذ زمن الأجداد القدماء وحتى العصر الحديث.
ليست كل العلاقات التي نمر بها في حياتنا تنتهي بالخيانة أو الهجر، ولا كل النهايات تأتي بعد شجار أو خصام . أحيانًا تكون أكثر العلاقات إرهاقًا هي تلك التي لا تعرف لها اسمًا
في مثل هذه الأيام من كل عام تطالعنا ذكرى استشهاد الامام الحسين ابن علي عليهما السلام.فدائما أبدا ما ترتبط ذكرى عاشوراء باستشهاد سبط الرسول الكريم صلى الله عليه وآله وسلم.
مبروك لمصر.. ومبروك لمنتخبنا الوطني الصعود إلى دور الـ32 في كأس العالم. فرحة كبيرة عشناها فجر امس
في لحظات الفرح، تسقط الأقنعة، ويظهر ما اختزنته النفوس من قيم وتربية ووعي. لذلك، لا تُقاس الأمم، فقط بما تحققه من انتصارات، بل بالطريقة التي تحتفل بها بهذه
بحمد الله وتوفيقه تمكن منتخبنا الوطني من تحقيق فوز تاريخي على نيوزيلندا في ثاني مبارياته في المونديال
في حياتنا بنقابل ناس كتير لابسة اقنعة. والغريب ان القناع مش دايما بيكون علشان يخدع غيره، ساعات بيكون علشان يخدع نفسه قبل اي حد. تلاقي شخص
إن المشكلة الحقيقية لا تبدأ من باب اللجنة، بل هي نتاج وثمرة سلوك عام اعتاد عليه الكثير من الأبناء والشباب في الشارع
يتحدّث الناس كثيرًا عن الحب، يكتبون عنه القصائد، ويؤلفون حوله الروايات، ويجعلونه البطل الرئيسي في معظم الحكايات الإنسانية. نسمع عن الشغف
لم يكن "الذهب الأسود" والغاز الطبيعي يوماً مجرد سلعتين تجاريتين، بل هما عصب الحضارة الحديثة، وشريان الحياة اليومية لشعوب العالم، وميزان القوى الاقتصادي الذي يصنع
مقال
في لحظة واحدة، ينتهي المشهد ويبدأ التريند. قاتل يخرج من كادر مظلم، يترك خلفه جثة وسؤالًا مفتوحًا، ثم يجد نفسه بعد دقائق بطلًا على السوشيال ميديا
ما زلنا على تواصل مع سرد أسماء قصص ملوك وملكات غير مألوفة لنجد أن هناك ملك من الأسرة الثالثة عشر فى مصر الفرعونية القديمة أجبرنا على ترك الأسرة السادس عشر
تمر علينا في كل عام ذكرى الثلاثين من يونيو، ليس باعتبارها مجرد مناسبة سياسية أو حدثًا عابرًا في تاريخ الدولة المصرية، وإنما باعتبارها واحدة من اللحظات
جاءت دعوة مصر لحضور قمة مجموعة الدول الصناعية السبع G 7 تأكيد دولي للدور المحوري الذي يقوم به الرئيس عبد الفتاح السيسي كركيزه أساسية للإستقرار
المقارنات لازالت على أشدها بين منتخبي مصر والمغرب .. وهل تستطيع مصر الوصول إلى نصف النهائي مثلما فعلت المغرب ؟
هل تساءلت يوماً ماذا يحدث داخل عقل الطفل حين يخطو خطواته الأولى نحو المدرسة؟ ليس مجرد شارع عادي أو طريق مألوف، بل عالم كامل من الخيال والفهم والفضول
في الوقت الذي يشهد فيه العالم تطورات متسارعة في مجال الذكاء الاصطناعي، بدأت المؤسسات الإعلامية في استكشاف آفاق جديدة لتوظيف هذه التقنيات في ...
منذ أكثر من سبعة عقود، ظلت العلاقة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل واحدة من أكثر العلاقات السياسية والعسكرية
دائمًا ما تبحث المرأة عن الحب والاهتمام في أي علاقة في حياتها، تلك المشاعر والأحاسيس
لم يعد لبنان، جبهة حرب منفصلة. إنما ساحة اختبار معقدة لتوازنات إقليمية، تتجاوز حدوده الجغرافية
جاءت تجربة «دولة التلاوة» لتؤكد أن الناس ما زالت تبحث عن الرسالة الهادفة والعمل الذي يحمل قيمة حقيقية
فى خضم مانعيشه ومانراه ومانجبر على التعايش معه تذكرت مثلا قديما كانت تقوله أمى رحمة الله عليها عندما
حين تُذكر إسرائيل في وسائل الإعلام العالمية غالبًا ما تتجه الأنظار إلى قدراتها العسكرية وتفوقها التكنولوجي
تواجه الإدارة الجديدة لجامعة الأزهر مسؤولية كبرى في تحديث البرامج التعليمية وتطويرها بما يواكب
في لحظة سياسية حرجة، تتشكل ملامح تحولات كبرى في الشرق الأوسط. مع إعلان دونالد ترامب عن قرب توقيع
الرفاهية لا تضمن السعادة، فكم من إنسان يملك المال والراحة المادية التي تجعله مرفهًا، لكنه لا يشعر بالإكتفاء الذي يجعله
أغنية رائعة خطفت قلبي تقول الأغنية ، روح انا روح انا زيك في خوفي، وف وجعي كمان