هناك أشياء كثيرة قد تختلف فيها الاراء، لكن شيئا واحدا يكاد يتفق عليه الجميع، وهو ان الدنيا لا تنسى
كل إنسان في الدنيا عنده خطوط حمراء لا يسمح لاحد بتجاوزها وعنده نوع معين من العلاقات يراه مقبولا ونوع اخر يراه مرفوضا تماما ولذلك ظهرت فكرة العلاقات المحظورة
الكل يتكلم عن الأمان وكأنه شيء يطلب فقط، لكن القليل من الناس يفهمون ان الأمان لا يطلب بالكلام وحده
زمان كان لكل بيت باب، ولكل انسان مساحة خاصة يحتمي فيها من عيون الناس وكلامهم. كانت المشاكل تظل داخل الجدران
كلمة صغيرة في عدد حروفها، كبيرة في اثرها، عميقة في حضورها داخل حياتنا اليومية. نقولها كثيرا دون ان نتوقف
الحياة مليئة بالزينة التي تسر العين وتغري القلب وتشد الانسان نحوها دون ان يشعر. هذه الزينة قد تكون مالا او منصبا او شهرة او حتى مظهرا خارجيا يلفت الانتباه. وكلما زادت هذه الزينة في حياة الانسان
عبر تاريخها الطويل لم تكن مصر يوما دولة هامشية في محيطها العربي بل كانت دائما قلب الامة النابض وعقلها
في كثير من التجمعات التي نراها حولنا يبدو المشهد جميلا من الخارج، وجوه مبتسمة وضحكات عالية وكلمات
مع اقتراب شهر رمضان تبدأ نسمات الخير في الهبوب على القلوب قبل البيوت، ويشعر الناس وكأن الهواء نفسه يتغير ويصبح
لكل إنسانٍ منا وجهٌ يراه الناس، ووجهٌ آخر قد لا يراه أحد. الوجه الأول هو الذي نخرج به إلى العالم، نرتديه في الشارع والعمل وبين الأصدقاء والأقارب
منذ اللحظة الاولى التى يبدا فيها الانسان فى فهم العالم من حوله وهو يسمع كلمة الافضل تتكرر فى كل مكان فى البيت والمدرسة والعمل وفى أحاديث الناس
في لحظة ما في حياة كل واحد فينا بييجي الإحساس المؤلم ده احساس إن حد كان قريب اتغير بعد موقف
حياة بلا حياة هي أن تمشي في طريق تظنه يقودك للنجاة بينما هو في الحقيقة يقودك للتيه ان تعيش داخل
لم تعد مشكلة الأخلاق مجرد حديث مجالس او شكوى عابرة نتبادلها كلما ضاق بنا الحال، بل اصبحت ازمة حقيقية تضرب جذور المجتمع
في حياتنا دايما بنقابل الشخص اللي عايش طول الوقت في دور المظلوم. مهما يحصل، شايف ان في حد ضده
في كل حكاية نسمعها وفي كل موقف نمر به هناك دائما جانب اخر لا نراه من الوهلة الأولى
في لحظة معينة في حياتك، بتكتشف إنك وصلت لنقطة النهاية في طريق معين، مهما حاولت تكمل فيه مش هتقدر
في حياتنا بنمر بمحطات كتير، منها اللي بيفضل محفور جوانا ومنها اللي بنحاول نمسحه كأنه...
في يوم ما ستستيقظ لتكتشف ان كل ما كنت تراه نهاية كان بداية جديدة في طريقك. ستتذكر كم كنت قلقا وخائفا من المستقبل وكم بكيت على اشياء ظننت انها ضاعت الى الأبد
في كل أزمة تهز المنطقة يبقى سؤال واحد مين هيقدر يطفي النار قبل ما تحرق الجميع والإجابة دايما واحدة مصر. البلد اللي اتعودت تكون في قلب الحدث
ليس اصعب على الانسان من ان يستيقظ كل صباح وهو لا يعرف لماذا يفعل ما يفعل. يمضي يومه بين العمل والمهام العادية وكأن الحياة مجرد واجب روتيني
الحياة رحلة طويلة مليانة تحديات وفرص وفي وسط كل الزحمة اللي حوالينا بنفتكر دايما اننا محتاجين ننجز بسرعة
الحياة أشبه برحلة طويلة على متن قطار يسير بسرعة لا نتحكم فيها نحن. هناك محطات نصعد منها وهناك محطات
في زمن بقى فيه كتير من الأطفال والشباب شايفين ان الترند يعني رقص وهلس وصخب، ظهرت بنت صغيرة بموقف بسيط لكنه قلب الموازين....
في ساحات الحروب هناك مصطلح يعرفه العسكريون جيدا اسمه نيران صديقة وهو يشير الى تلك الطلقات التي تأتي من صفوف الحلفاء
نعيش اليوم زمنا غريبا تتغير فيه الموازين وتنقلب فيه القيم رأسا على عقب، زمن أصبحت فيه الشهرة ليست لأصحاب العلم
الاختيار كلمة بسيطة في شكلها لكنها من اعقد ما يواجهه الانسان في حياته. في كل يوم، بل في كل لحظة، يجد الانسان نفسه امام قرارات
في زمن تتغير فيه القيم وتتبدل فيه الأولويات، يبقى للإنسان بعض الحقوق التي لا يجوز لأحد أن ينزعها منه أو يشكك فيها. من حقك أن تعيش كما تريد
يمضي الإنسان في حياته وسط الزحام، بين الناس والأماكن والأحلام، يعيش تفاصيل كثيرة
مرَّ النهارُ بكل ما فيه من ضغوط وتفاصيل؛ صوتُ المنبه صباحًا، زحمةُ الطريق، مكالماتُ العمل، المهامُ المتراكمة، الوجوهُ المتجهمة، والتوترُ