الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري

عزة بربش وبوقو وحناطة| حكايات القوادة ومساعدي التوربيني في اغتصاب الأطفال.. نوستالجيا

المتهم رمضان عبد
المتهم رمضان عبد الرحيم منصور الشهير بالتوربيني

رمضان عبد الرحيم منصور توربيني الألفية الثالثة.. مجرما حفر أسمه في الأذهان، مرتكبا أبشع جرائم القتل وهتك العرض والاغتصاب خلال الثلاثين عام الأخيرة، حتى باتت يداه ملوثة بـ دماء نحو اثنين وثلاثين طفلا بعد اغتصابهم وقتلهم في الفترة من عام 2004 وحتى عام 2006.

ولعل القصة الشهيرة بـ "التوربيني" يعلمها الكثيرون بكافة تفاصيلها، إلا أن الشيطان الأكبر كان له أعوانا في جريمته، سُطرت أسمائهم في السجل الجنائي كمساعدين له وكان أبرزهم أحمد سمير "بوقو"، وفرج سمير "حناطة"، ومحمد عبدالعزيز "السويسي"، وانتهت أسطورتهم بحكم الإعدام شنقا في يناير 2009.

رمضان عبد الرحيم منصور الشهير بالتوربيني 

القضية رقم 33304 لسنة 2006 جنايات طنطا.. والتي كشفها الأمن في غضون خريف 2006، حين تم العثور على جثة طفل داخل سرداب أسفل محطة مترو شبرا الخيمة، وكشفت المعاينة حينها عن أن الجثة عبارة عن هيكل عظمي لطفل يدعى محمد كمال، وما هي أيام حتى تم العثور على جثمان طفل آخر يدعى أحمد ناجي على شريط السكة الحديد بمدينة طنطا، ثم الجثة الثالثة لطفل يدعى محمد سالم على شريط السكة الحديد في الإسكندرية.

عزة بربش.. فتاة التربيني، التي تزوجها عرفيا، وكانت تعمل "قوادة" حيث بحثت كثيرا عن الفتيات الهاربين من منازلهم وأطفال الشوارع لاستغلالهم في أعمال الدعارة، وكانت تقدمهم لزوجها واحدة تلو الأخرى، وهو ما كشفته تحقيقات الأمن حيث تبين مقتل رمضان لثلاث فتيات بمحافظات القاهرة والبحيرة وبني سويف، كانت زوجته "بربش" احضرتهم اليه، إلا أن مفاجأة أخرى كانت وراء تلك السيدة "بربش"، حيث اعترف المتهم "السويس" أحد مساعدي التوربيني في تحقيقات القضية بقيامه بإجهاض عزة حين حملت، بل وقدمها للرجال من طالبي المتعة وهو ما أحدث مشكلات بينه وبين التوربيني جعله هدفا له يسعى إلي قتله.

ضمت قضية رمضان التوربيني ، العديد من المفاجأت، وسرد مساعده "بوقو" تفاصيل مثيرة قائلا حينها أمام النيابة "أنا ساكن في شبرا الخيمة في عزبة رستم، وكنت شغال حداد، وحبيت ركوب القطار من صغير وكنت بكون مبسوط وأنا راكب القطر، وحينما تركت منزل والدي كنت أقضي معظم أوقاتي بين القطارات"، واتعرفت على رمضان وكان معاه شخص أسمه حناطة، وحناطة كان بيجيب العيال الصغيرة يعتدي عليهم جنسيا فوق القطار وبعد كدة يرميهم من فوق على شريط السكة والقطر ماشي، وعرفت أنهم عصابة وأن الكبيرة هو رمضان التوربيني.

رمضان عبد الرحيم منصور الشهير بالتوربيني 

أحمد بوقو.. سرد أيضا خلال تحقيقات القضية عن جرائمه قائلا "أنا اعتديت جنسيا على طفلين بس، لكن عمري ما قتلت حد ولا حدفت حد من فوق القطر"، وأنه يتذكر حين قتل التوربيني طفل محطة شبرا الخيمة، وهو الطفل الذي شهد ضد رمضان التوربيني وقضى حكم قضائي بالحبس عام بسببه، وحين خرج التوربيني أحضر الطفل في سرداب أنفاق شبرا، وصرخ في مساعديه "اغتصبوه" وظلت الواقعة قرابة 3 ساعات ثم خرجنا وظل التوربيني برفقة الطفل قرابة ساعة ثم خرج قائلا "قتلته خلاص".

المفاجأت في قضية التوربيني توالت حينها الواحدة تلو الأخرى.. حيث إعترف رمضان التوربيني بأنه المسئول عن حادث قطار كفر الدوار 1998، والذي راح ضحيته حينها قرابة 60 شخص غير المصابين، وعلل التوربيني قائلا حينها "كنت بغتصب طفل فوق القطر وبعد ما خلصت حدفته على السكة وقبل دخول القطار المحطة شديت الأجزاء بتاعت فصل القطر ونطيت منه".

قضية رمضان التوربيني.. القضية التي أرهقت الأمن والنيابة، حيث ظل المتهم يدلي باعترافات عن جرائم ارتكبها في محافظات مصر المختلفة، وظل الأمن يبحث عن الدلائل وبلاغات جثث الأطفال على شريط السكك الحديدية، والنيابة تنقب عن الجثث في الأماكن المعترف بها المتهم.

التوربيني رمضان عبد الرحيم منصور 

أما "السويسي" مساعد رمضان التوربيني، كانت له رواية أخرى خلال التحقيقات حين سرد واقعة مقتل طفل على السكة الحديد في بنها قائلا "رمضان شاف عيل عنده تقريبا 13 سنة في محطة مصر في رمسيس، وقاله تعالى معانا نطلع القطر وتروح اسكندرية، ولما القطار اتحرك رمضان قاله أقلع هدومك كلها، وبعدها أغتصبه، ورمي هدومه من فوق القطر، وقاله لو عايز الهدوم أقف قدامنا عريان، وأول ما الواد وقف رمضان زقه على السكة الحديد".

وروى فرج سمير "حناطة" أحد مساعدي رمضان التوربيني عن جرائمهم البشعة حيث قال في التحقيقات "رمضان كان يقنع العيال الصغيرة أنه يخرجهم ويفسحهم في إسكندرية، ولما كنا بنطلع فوق القطارات ونتحرك يبدأ في هتك عرضهم وبعدين يحدفهم على السكة و القطار متحرك، وأنا فاكر أن رمضان تبول في فم واحد من الضحية قبل لحظات من مقتله في القليوبية".