صدى البلد
رئيس التحرير

باقي من الزمن 40 يوما.. القصة الكاملة لظهور باتمان حلوان والمعركة الفاصلة

صدى البلد

باتمان أو الرجل الوطواط.. هو  شخصية خيالية لبطل كتب مصورة، خارق ابتكرها الفنان الانجليزي بوب كين والكاتب بيل فينجر، وكان أول ظهور لها في شهر مايو عام 1939، قبل أن تتحول إلى سلسلة أفلام أمريكية ناجحة.
وأثار منشور غريب على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، حالة من الجدل، الذي سيستمر لفترة على مايبدو، حيث كتب أحد منشور ساخر على حسابه قال فيه إنه "باتمان"، ليتفاعل معه العديد من أصدقائه، ليؤكد كل منهم أنه هو "الراجل الوطواط"، ليتطور الأمر إلى تحديد موعد معركة في حلوان تكشف عن باتمان الحقيقي.

لا صوت يعلو على معركة باتمان حلوان

تداول رواد "السوشيال ميديا"، أنباء عن معركة حامية الوطيس ستحدث في مدينة حلوان، لحسم من هو باتمان الحقيقي.

البداية مع منشور ساخر لأحد الشباب على “فيس بوك” يؤكد فيه إنه باتمان، ليبدأ عدد من أصدقائه إلى الادعاء بأن كل منهم باتمان.

واقترح أحدهم ويدعى أنس زهران، قائلا: «بقولكم إيه الموضوع ده مش هيتحل غير بطريقة واحدة، أي حد شايف نفسه باتمان يقابلنا في حلوان يوم 13 أغسطس الساعة 11 بالليل، واللي يفضل عايش يبقي هو باتمان»، وهو ما يخشى أن يتحول إلى معركة حقيقية تنتهي بما لا يحمد عقبال.

تفاعل غير مسبوق

في واقعة غريبة، تفاعل الآلاف مع القصة المزعومة، ودشنوا هاشتاج تحت عنوان "معركة باتمان الحقيقي"، كما تم تدشين عدد من الجروبات على "فيس بوك" ضمت أكثر من 20 ألف عضوا، إضافة إلى آلاف الدعوات للمتابعة، وصلت إلى 44 ألف متابع مهتم.

ومن بين الهاشتاجات المنتشرة #باتمان_ الحقيقي، و#الي_حلوان، و#باتمان_أورجانيك.

هنيدي الحاضر بقوة

شارك في "الهاشتاج" عدد من المشاهير، أبرزهم الفنان محمد هنيدي، الذي يشارك بقوة في تريندات السوشيال ميديا، إذ نشر صورة له بقناع "باتمان"، وكتب عليها: "الى حلوان".

كما شارك الفنان سيد رجب في "الهاشتاج" بصورة علق عليها: "المعلم صقر بيقولكم باتمان الحقيقي وصل".

كما علق الفنان خالد سرحان بنشر صورة له بقناع باتمان وكتب: "في طريقي إلى حلوان".

لا تحدث إلا في مصر

من جانبه، علق الكاتب محمد أمير عبر صفحته على فيس بوك حول القصة، وكتب: «بدأت خناقة في الكومنتات، واحد قرر انه ينهي الخلاف ده بتعليق ذكي جدا، أن الموضوع ده مش هيتحل غير بطريقة واحدة، أن كل اللي شايف نفسه باتمان ينزل حلوان يوم ١٣ اغسطس الساعة ١١ بالليل، واللي يفضل عايش يبقى هو باتمان الحقيقي.

وأضاف: «واحد عمل ايفينت سماه «معركة باتمان حلوان الحقيقي» عشان اللي رايح يوم ١٣ اغسطس يعمل going وييجي لابس بدلة باتمان وتبدأ المعركة المنتظرة، الموضوع كبر، الناس بدأت تكتر، جروب اتعمل بقى عليه الاف، المشاهير بدأوا يتكلموا، ومحمد هنيدي نزل صورته بقناع باتمان وقال انه هو باتمان الحقيقي، والقصة بتوسع».

وأكمل: «الموضوع بقى تريند، وكله عمال يقول انه باتمان الحقيقي، والناس عمالة تشير في بدل باتمان، والبنات عاملين إيفينت مسميينه الباتوومان الحقيقية وعايزين يشاركوا، وفيه ناس عايزة تلبس الجوكر وتنزل على باتمان الحقيقي، وداخلين على عركة غريبة وأجواء محدش فاهم منها حاجة، أشياء لا تحدث إلا في مصر».

السخرية من المعركة الوهمية

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، العديد من التعليقات الساخرة على تريند باتمان «حلوان الحقيقي»، وكتبت إحدى الفتيات: «مبسوطة اوي اني عيشت لليوم اللي شوفت فيه باتمان راكب توكتوك».

فيما علقت أخرى: «لسه عارفة حوار باتمان.. خليني أنصف الرجالة وأقول إن العالم من غيرهم كان هيبقى ممل أوي، وجود عبطهم ده في الحياة بيبسطني أوي بحس الدنيا لسه خفيفة ودمها خفيف كده».

وقال ثالث المعلقين: «محتاج أعيش ليوم ١٣ أغسطس علشان أعرف مين باتمان الحقيقي»، وكتب أخر: «يا جدعان والله أنا خلاص هتجنن من اللي بشوفه على السوشيال ميديا.. إيه حكاية الشباب اللي بيتخانقوا مع بعض على صفحاتهم إن كل واحد فيهم هو باتمان الحقيقي وإنه هيطلع لايف للناس يوم ١٣ والباقيين مزيفين.. ويطلع باقي الشباب يقول كل واحد فيهم ان هو باتمان.. هو فيه إيه بالضبط؟».