صدى البلد
رئيس التحرير

حدث في رمضان.. لماذا حبست زوجة رشدي أباظة عبد الحليم حافظ في الحمام ؟

عبد الحليم حافظ و
عبد الحليم حافظ و رشدي اباظة

رغم وجهه البرئ وعينيه اللتان يملؤهما الحزن دوما؛ إلا أن العندليب عبد الحليم حافظ كان مرحا، خفيف الظل، يحب المزاح دوما مع كل من حوله، فكانت شخصيته الحقيقة على عكس ما كان يظهر به أمام الكاميرا؛ لذا جمعته الكثير من المواقف الكوميدية مع العديد من زملائه نجوم الوسط الفني وكان منهم النجم رشدي أباظة.

حكاية رشدي أباظة وعبد الحليم مع الحمام

في أحد أيام شهر رمضان، قرر رشدي أباظة دعوة عبد الحليم حافظ على الإفطار، وبالفعل عرض عليه ووافق العندليب، وكان رشدي حينها متزوجا من امرأة أمريكية، وهي باربرا، والدة ابنته “قسمت”، وفق ما رواه المخرج طاهر أباظة خلال مقابلة تليفزيونية.

رشدي أباظة انشغل بالعديد من المواعيد و الأمور، ونسى أن يخبر زوجته باربرا بدعوته للعندليب لتناول الإفطار معهما، لكنه تذكر أمر العزومة قبل ساعات قليلة من موعد الإفطار.

وفي نفس اليوم كان رشدي أباظة على موعد مع الحلاق الخاص به، والذي يأتي له إلى المنزل، وقبل مجئ الحلاق وعبد الحليم حافظ، أخبر رشدي أباظة زوجته الأمريكية بأن الحلاق سيأتي للمنزل وطلب منها استقباله وإدخاله الحمام فور وصوله، وخرج رشدي أباظة لشراء الطعام قبل وصول عبد الحليم حافظ . 

بالطبع زوجة رشدي أباظة الأمريكية لم تكن تعرف العندليب بشكل كافٍ، وهو ما عرَّضه لموقف محرج، حين وصل عبد الحليم حافظ قبل الحلاق، فظنت زوجة رشدي أباظة أن العندليب هو الحلاق المنتظر، وأدخلته الحمام  على الفور دون أن يمانع العندليب، خاصة وأن رشدي لم يخبرها بأمر دعوة ضيف على الإفطار.

ظل عبد الحليم حافظ جالسا بالحمام في انتظار قدوم رشدي أباظة، وبعد مرور الوقت، عاد رشدي أباظة إلى منزله، وأخبر زوجته الأمريكية أنه دعى ضيفاً على الإفطار، وقال لها :" نسيت أقولك، أشهر مطرب عندنا في مصر والوطن العربي هييجي يفطر معانا النهاردة".

لم يخطر ببال زوجة رشدي أباظة أن الضيف الذي أدخلته الحمام هو نفسه عبد الحليم حافظ، فأخبرته أن الحلاق في انتظاره بالحمام، فأسرع رشدي أباظة كي ينتهي من الحلاقة سريعاً وفتح باب الحمام ليفاجأ بالعندليب أمامه .

رشدي أباظة سأل العندليب: "إيه اللي جابك الحمام؟"، فرد عليه بشكل مضحك: "أنا عارف.. مراتك دخلتني هنا وقالتلي إنك مش هتتأخر، فافتكرت إن الخواجات بيدخلوا الضيوف الحمام في أول زيارة، فاتكسفت أخرج". 

ورغم سوء التفاهم والإحراج؛ إلا أن رشدي أباظة والعندليب لم يَكُفَّا عن الضحك، وقال رشدي أباظة لزوجته الأجنبية: "ده عبد الحليم حافظ، الضيف، مش الحلاق"، وفي أثناء ذلك انطلق مدفع الإفطار وأذان المغرب، فقال رشدي لعبد الحليم: "اتفضل على السفرة"؛ فرد عبد الحليم وهو يضحك :"ما ناكل في الحمام أحسن يا رشدي".